Lewati ke konten

Kitab: Al-Musytarak al-Lafzhi fil Haqlil Qur'ani · Pengarang: عبد العال سالم مكرم

Baca halaman 202

  1. الفصل الثالث دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظي
  2. ٧ - نزهة الأعين النواظر
  3. ٣ - منهج ابن الجوزي في كتابه

المعاني الجديدة، والتي تعتبر من الغرائب تلك المعاني التي حملتها الكلمة القرآنية، ومن الأمثلة على ذلك قوله في باب «الإنسان» ما يأتي:

«الإنسان واحد الناس، والجمع ناس، وأناس ولا يصرف.

وقيل سمّى إنسان: لأنه يأنس بجنسه.

وقال ابن قتيبة: سمّى الإنس إنسا لظهورهم وإدراك البصر إياهم، وهو من قولك: آنست كذا، أي أبصرته، قال الله ﷿: إِنِّي آنَسْتُ ناراً (١) أي أبصرت.

وقد روى عن ابن عبّاس أنه قال: إنما سمّى الإنسان إنسانا، عهد إليه فنسى.

وذهب إلى هذا قوم من المفسّرين من أهل اللغة واحتجّوا في ذلك بتصغير «إنسان»، وذلك أن العرب تصغّره على: «أنيسيان» بزيادة ياء، كأنّ مكبره: «إنسيان»: إفعلان، من النسيان، ثم تحذف الياء من مكبره استخفافا لكثرة ما يجري على اللسان، فإذا صغّر رجعت الياء، وردّ ذلك إلى أصله، لأنه لا يكثّر مصغرا كما يكثّر مكبّرا.

والبصريون يجعلونه: «فعلان» على التفسير الأول.

وقالوا: زيدت الياء في تصغيره كما زيدت في تصغير ليلة فقالوا:

لييلة، كذا لفظ العرب به بزيادة» وبعد هذا البحث اللغويّ النحوي يبدأ في تفسير معنى الإنسان على هدى القرآن، فيقول:

Rujukan halaman ini: المشترك اللفظي في الحقل القرآني، ص 202 (SanadKitab #38049, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.