Lewati ke konten

Kitab: Al-Musytarak al-Lafzhi fil Haqlil Qur'ani · Pengarang: عبد العال سالم مكرم

Baca halaman 231

  1. الفصل الثالث دراسة موجزة لمؤلفات المشترك اللفظي
  2. ٨ - كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر لابن العماد
  3. ب - كشف السرائر في معنى الوجوه والأشباه والنظائر
  4. نماذج من كشف السرائر
  5. رابعا: في مجال الحروف هل

رابعا: في مجال الحروف هل

تفسير «هل» على خمسة وجوه:

أحدها: يكون بمعنى ما، قال الله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ (١) يعني ما ينظرون، نظيرها في النحل (٢) وكذلك: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً (٣) يعني ما ينظرون، وكذلك قوله هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ. (٤)

ثانيها: يكون بمعنى قد، قال الله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ (٥) يعني قد أتى، وكذلك هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (٦) وكذلك وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (٧) يعني قد اتاك.

ثالثها: يكون بمعنى ألا، قال الله تعالى: هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ (٨) يعني: ألا أدلك، وكذلك: هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ (٩) يعني ألا أنبئكم، وكذلك قوله: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (١٠) يعني: ألا أنبئكم.

Rujukan halaman ini: المشترك اللفظي في الحقل القرآني، ص 231 (SanadKitab #38049, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.