Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 312

  1. العبادات
  2. ٥ - الصيام
  3. الباب الأول: تعريف الصيام وأركانه وحكمه وفضائله وأقسامه وشروطه وآدابه
  4. الفصل السادس: آداب الصيام
  5. المبحث الثاني: السحور
  6. المطلب الخامس: وقت السحور واستحباب تأخيره

المطلب الخامس: وقت السحور واستحباب تأخيره

الفرع الأول: وقت السحور

وقت السحور يكون في آخر الليل (١).

الفرع الثاني: تأخير السحور

المسألة الأولى: حكم تأخير السحور

يستحب تأخير السحور إلى قرب طلوع الفجر، ما لم يخش طلوعه، فإن خشي طلوعه فليبادر إلى التسحر (٢). وقد اتفق الفقهاء على أن تأخير السحور من السنة (٣).

الدليل:

عن أنس ﵁ أن زيد بن ثابت ﵁ حدَّثه ((أنهم تسحروا مع النبي ﷺ ثم قاموا إلى الصلاة، قلت - أي أنس -: كم بينهما؟ قال: قدر خمسين آية (٤))). أخرجه البخاري ومسلم (٥).

ففي الحديث: بيان هدي النبي ﷺ في تأخير السحور إلى قبيل الفجر (٦).

المسألة الثانية: حكم قضاء من تسحر معتقداً أنه ليل، فتبين له دخول وقت الفجر

من تسحر معتقداً أنه ليل، فتبين له أن الفجر قد دخل وقته، فقد اختلف أهل العلم هل عليه القضاء أم لا؟ على قولين:

القول الأول: صومه صحيح، ولا قضاء عليه، وهو قول طائفة من السلف (٧): واختاره ابن تيمية (٨)، وابن عثيمين (٩).

الأدلة:

أولاً: من الكتاب:

قول الله ﷾: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [البقرة: ١٨٧]

وجه الدلالة:

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية، ج 1، ص 312 (SanadKitab #38056, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.