Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 330

  1. العبادات
  2. ٥ - الصيام
  3. الباب الثاني: شهر رمضان فضائله، خصائصه، حكم صومه، طرق إثبات دخوله وخروجه
  4. الفصل الثالث: حكم صوم شهر رمضان، وحكم تاركه
  5. المبحث الثاني: حكم ترك صوم شهر رمضان
  6. المطلب الثاني: حكم من ترك صوم شهر رمضان متعمدا كسلا وتهاونا

المطلب الثاني: حكم من ترك صوم شهر رمضان متعمداً كسلاً وتهاوناً

من ترك صوم شهر رمضان متعمداً كسلاً وتهاوناً ولو يوماً واحداً منه، بحيث إنه لم ينو صومه من الأصل، فقد أتى كبيرةً من كبائر الذنوب، وتجب عليه التوبة، وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم (١)، واختلفوا هل عليه القضاء أم لا؟ على قولين:

القول الأول: عليه القضاء (٢)، وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على ذلك (٣)، وبه أفتى ابن باز (٤).

القول الثاني: لا يلزمه القضاء، وهو مذهب الظاهرية (٥)، واختاره ابن تيمية (٦)، وابن عثيمين (٧).

الأدلة:

أولاً: من الكتاب:

عموم قول الله تعالى: وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُوْلئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة: ٢٢٩]

وجه الدلالة:

أنَّ ترْكَ صوم رمضان من تعدي حدود الله ﷿، وتعدي حدود الله تعالى ظلم، والظالم لا يُقبل منه.

ثانياً: من السنة:

عموم حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)). أخرجه البخاري ومسلم (٨)

فالقاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين لا تقبل من صاحبها، إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر، وعليه فمن ترك صوم رمضان لا يقبل منه لو صامه قضاء.

ثالثاً: القياس:

فكما لو أنه قدم هذه العبادة على وقتها - أي فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا أن يكون معذوراً.

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية، ج 1، ص 330 (SanadKitab #38056, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.