يشرع ترائي الهلال في اليوم التاسع والعشرين ليلة الثلاثين (١)، ومن أهل العلم من يعبر باستحباب ذلك (٢) ومنهم من يعبر بأنه فرض كفاية (٣).
الأدلة:
١ - عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)). أخرجه البخاري ومسلم (٤)
٢ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((أحصوا هلال شعبان لرمضان)) (٥).
٣ - عن عائشة ﵂ أنها قالت: ((كان رسول الله ﷺ يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوماً ثم صام)) (٦).
٤ - وقد حرص أصحاب النبي ﷺ في حياته وبعد وفاته على رؤية هلال رمضان فكانوا يتراءونه (٧):
١ - فعن ابن عمر ﵄ قال: ((تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله ﷺ أني رأيته، فصامه، وأمر الناس بصيامه)) (٨).
٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: ((كنا مع عمر بين مكة والمدينة، فتراءينا الهلال، وكنت رجلاً حديد البصر، فرأيته وليس أحدٌ يزعم أنه رآه غيري - قال - فجعلت أقول لعمر أما تراه؟ فجعل لا يراه - قال - يقول عمر: سأراه وأنا مستلقٍ على فراشي)). أخرجه مسلم (٩).