Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 358

  1. العبادات
  2. ٥ - الصيام
  3. الباب الثالث: من يباح لهم الفطر
  4. الفصل الثاني: المسافر
  5. المبحث الثاني: حكم صوم المسافر
  6. المطلب الأول: حكم صوم المسافر الذي لا يشق عليه الصوم

المطلب الأول: حكم صوم المسافر الذي لا يشق عليه الصوم

إذا لم يشق الصوم على المسافر، واستوى عنده الصوم والفطر، فاختلف أهل العلم في أيِّهما أفضل: الصوم أو الفطر، على قولين:

القول الأول: الصوم أفضل له (١)، وهو قول الجمهور من الحنفية (٢)، والمالكية (٣)، والشافعية (٤).

الأدلة:

أولاً: من الكتاب:

عموم قوله تعالى وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة: ١٨٤]

ثانياً: من السنة:

عن أبي الدرداء ﵁ قال: ((كنا مع النبي ﷺ في رمضان في يومٍ شديدِ الحر، حتى إن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائمٌ إلا رسول الله ﷺ، وعبد الله بن رواحة)). أخرجه البخاري ومسلم (٥).

وجه الدلالة:

فعلُ النبيِّ ﷺ، حيث صام هذا اليوم وهو مسافر (٦)، وفعلُهُ ﵊ هو الأفضل (٧).

القول الثاني: الفطر أفضل، وهو مذهب الحنابلة (٨)، وطائفةٍ من السلف (٩)، وهو قول ابن تيمية (١٠)، وابن باز (١١).

الدليل:

عموم ما جاء عن جابر بن عبد الله ﵁ حيث قال: ((كان رسول الله ﷺ في سفر، فرأى زحاماً ورجلاً قد ظُلِّلَ عليه، فقال: ما هذا؟ فقالوا: صائم، فقال: ليس من البر الصوم في السفر)). أخرجه البخاري ومسلم (١٢)

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية، ج 1، ص 358 (SanadKitab #38056, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.