وذلك لأنه ورد عن الصحابة أدعية مختلفة في حال القنوت (١).
الفرع السابع: الصلاة على النبي ﷺ بعد القنوت
يسن الصلاة على النبي ﷺ بعد الفراغ من دعاء القنوت، وهو الصحيح من مذهب الشافعية (٢)، والمذهب عند الحنابلة (٣)، وقولٌ عند الحنفية (٤).
الأدلة:
أنه ثبت عن بعض الصحابة ﵃ في آخر قنوت الوتر, ومن ذلك:
- أثر أُبي بن كعب كما في حديث عبد الرحمن بن عبدٍ القاري قال: ((وكان يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك، إله الحق. ثم يصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين. قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنه الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: اللهم ...... )) (٥)
- أثر: معاذ الأنصاري ﵁ ((أنه كان يصلي على النبي ﷺ في القنوت)) (٦).