Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Fiqhiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 12

  1. العبادات
  2. ٥ - الصيام
  3. الباب الثامن: أحكام الاعتكاف
  4. الفصل الثالث: شروط صحة الاعتكاف
  5. المبحث التاسع: اشتراط الصوم للاعتكاف

المبحث التاسع: اشتراط الصوم للاعتكاف

يصح الاعتكاف من غير صومٍ (١)، وهو قول الشافعية (٢)، والمشهور عند الحنابلة (٣)، وقول طائفةٍ من السلف (٤)، وهو ما ذهب إليه ابن حزم (٥)، والنووي (٦)، وابن دقيق العيد (٧)، وابن حجر (٨)، وابن باز (٩)، وابن عثيمين (١٠)

الأدلة:

١ - عن ابن عمر ﵄، ((أن عمر سأل النبي ﷺ، قال: كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلةً في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك)). أخرجه البخاري ومسلم (١١)

وجه الدلالة:

أن النبي ﷺ قد أذن لعمر ﵁ بالاعتكاف ليلاً، ومعلومٌ أن الليل لا صوم فيه (١٢)، فلو كان الصوم شرطاً في صحة الاعتكاف، لما صح اعتكاف الليل لأنه لا صيام فيه.

٢ - عن عائشة ﵂ قالت: ((كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف، صلى الفجر، ثم دخل معتكفه. وإنه أمر بخبائه فضرب. أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي ﷺ بخبائه فضرب، فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر، نظر فإذا الأخبية، فقال: آلبر تردن؟ فأمر بخبائه فقوِّض، وترك الاعتكاف في شهر رمضان، حتى اعتكف في العشر الأول من شوال)). أخرجه البخاري ومسلم (١٣)

ففيه دليلٌ على جواز الاعتكاف بغير صوم؛ لأن أول شوال هو يوم الفطر وصومه حرام (١٤)

كما أن إيجاب الصوم حكمٌ لا يثبت إلا بالشرع، ولم يصح فيه نصٌّ ولا إجماع (١٥)

Rujukan halaman ini: الموسوعة الفقهية، ج 2، ص 12 (SanadKitab #38056, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.