٢ - عن جابر ﵁ قال: ((طاف رسول الله ﷺ بالبيت في حجة الوداع على راحلته، يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه؛ فإن الناس غشوه)) أخرجه مسلم (١).
وجه الدلالة:
أن النبي ﷺ ما طاف راكباً إلا لعذر، وهو أن يراه الناس ليتأسوا به (٢).
فرع: إذا كان عاجزاً عن المشي، وطاف محمولاً، فلا فداء ولا إثم عليه.
الأدلة:
أولاً من السنة:
١ - عن أم سلمة ﵂ قالت: ((شكوتُ إلى رسول الله ﷺ أني أشتكي، قال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، فطفتُ ورسول الله ﷺ يصلي إلى جنب البيت، يقرأ بالطور وكتاب مسطور)) أخرجه البخاري ومسلم (٣).
وجه الدلالة:
أنه رخص لها الطواف راكبة للعذر.
٢ - عن جابر ﵁ قال: ((طاف رسول الله ﷺ بالبيت في حجة الوداع على راحلته، يستلم الحجر بمحجنه لأن يراه الناس وليشرف وليسألوه؛ فإن الناس غشوه)) أخرجه مسلم (٤).
وجه الدلالة:
أن النبي ﷺ طاف راكباً للعذر، وهو أن يراه الناس ليتأسوا به (٥).
ثانياً: الإجماع:
نقل الإجماع على ذلك ابن عبدالبر (٦)، وابن تيمية (٧).