Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 98

  1. الكتاب الثاني: الإيمان بالله: (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات – الشرك وأقسامه)
  2. الباب الرابع: الشرك - أقسامه ووسائله
  3. الفصل الثاني: أقسام الشرك
  4. المبحث الثاني: الشرك الأصغر تعريفه وحكمه وأقسامه
  5. المطلب الرابع: أقسام الشرك الأصغر
  6. المسألة الثالثة: ذكر أمثلة من الشرك الأصغر في العبادات القولية
  7. المثال الثاني: التشريك بين الله تعالى وبين أحد من خلقه بـ (الواو)

فالمهم أننا لا نغلو في الرسول ﵊ فننزله في منزلة هو ينكرها، ولا نهضم حقه الذي يجب علينا فنعطيه ما يجب له، ونسأل الله أن يعيننا على القيام بحقه، ولكننا لا ننزله منزلة الرب ﷿.

٢ - إنكار المنكر وإن كان في أمر يتعلق بالمنكر، لقوله ﷺ ((أجعلتني لله نداً))، مع أنه فعل ذلك تعظيماً للنبي ﷺ، وعلى هذا إذا انحنى لك شخص عند السلام، فالواجب عليك الإنكار.

٣ - أن من حسن الدعوة إلى الله ﷿ أن تذكر ما يباح إذا ذكرت ما يحرم، لأنه ﷺ لما منعه من قوله: ((ما شاء الله وشئت)) أرشده إلى الجائز وهو قوله: ((بل ما شاء الله وحده)).

ولابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال: ((رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود، قلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله قالوا: وأنتم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. ثم مررت بنفر من النصارى، فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله. قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. فلما أصبحت، أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي ﷺ، فأخبرته، قال: هل أخبرت بها أحداً؟. قلت نعم قال: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن طفيلاً رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده)) (١). القول المفيد على كتاب التوحيد لمحمد بن صالح بن عثيمين – ٢/ ٤٠٨

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 98 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.