Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 207

  1. الكتاب الثاني: الإيمان بالله: (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات – الشرك وأقسامه)
  2. الباب الرابع: الشرك - أقسامه ووسائله
  3. الفصل الثالث: وسائل الشرك
  4. المبحث الثاني: التبرك
  5. المطلب الثاني: أنواع التبرك
  6. الفرع الثاني: التبرك الممنوع وأنواعه وأسبابه وآثاره
  7. ثالثا: آثار التبرك الممنوع

٣ - ما يحصل من مساوئ التبرك الممنوع عند زيارة قبر الرسول ﷺ، كالجلوس عند القبر النبوي للتلاوة والذكر، ورفع الصوت بالدعاء، وتكرار التلفظ بالصلاة على النبي ﷺ، وقصد القبر للسلام عليه بعد كل صلاة.

ومع بدعية هذه الأفعال إلا أن لها أيضاً أضراراً على الآخرين، كالتشويش على المصلين، وإحداث الزحام على الزوار.

رابعا: الوقوع في أنواع من الكذب:

إن من الآثار السيئة للتبرك الممنوع لجوء أصحابه إلى الكذب، من أجل الاستدلال على شرعية ما ذهبوا إليه، أو لغرض تعيين موضع التبرك أو محله. ولهذا وقعوا في عدة أنواع من الكذب، تلك الخصلة الذميمة الممقوتة.

ويمكن بيان أنواع الكذب التي وقعوا فيها بسبب التبرك الممنوع فيما يأتي:

الأول: الكذب على الرسول ﷺ.

لا شك أن أشد أنواع الكذب هو الكذب على الله تعالى, أو على رسوله ﷺ.

وقد حذر ﵊ من الكذب عليه بقوله: ((من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) (١).

ويتنوع الكذب هنا على الرسول ﷺ: فقد يكون في أقواله، للاستدلال على شرعية التبرك ببعض الأمور، وهذا هو الكثير، وقد يكون الكذب في آثاره ﷺ.

ومن نماذج الكذب على الرسول ﷺ في أقواله ما يأتي:

١ - إيراد الأخبار الموضوعة لأجل تعظيم النبي ﷺ في القصص التي تقرأ ليلة المولد النبوي.

٢ - الأحاديث الموضوعة في فضل زيارة قبره ﷺ.

٣ - وضع الأحاديث في فضائل القبور كحديث: ((إذا أعيتكم الأمور فعليكم بالقبور)).

٤ - الأحاديث المكذوبة في فضل الصخرة بالقدس.

٥ - أحاديث فضل الجامع الأموي بدمشق ومضاعفة الصلاة فيه.

أما الكذب على الرسول ﷺ في آثاره فإن المقصود به ما قد ينسب إلى الرسول ﷺ كذباً – لا سيما في العصر الحاضر – من آثاره الحسية، للتبرك بها، كشعراته مثلاً.

وكذا دعوى وجود أثر موطئ قدم النبي ﷺ على بعض الأحجار، حتى يتبرك بها، وقد حققت عدم صحة ذلك.

الثاني: الكذب على غير الرسول ﷺ، كالكذب على الصحابة ﵃، أو التابعين ﵏، وغيرهم من الصالحين.

وهذا الكذب عليهم قد يكون في الأقوال، مثل ما ينسب إليهم من الروايات المكذوبة في ذكر فضائل وبركة بعض الأماكن.

وقد يكون الكذب عليهم في الأفعال، كادعاء حصول البركة عند بعض القبور، مثل ادعاء أن الشافعي كان يدعو عند قبر أبي حنيفة إذا نزلت به شدة فيستجاب له.

الثالث: الكذب في تعيين موضع التبرك.

ويكثر هذا النوع في تعيين مواضع قبور بعض الصالحين من الصحابة وغيرهم.

ولعل خير مثال على ذلك هو تعدد أسماء المدن التي يقال إن رأس الحسين بن علي ﵄ موجود فيها، فقد بلغ عددها ثمانية أسماء.

الرابع: ادعاء بركة بعض المواضع دون مستند شرعي.

ومن النماذج على ذلك: زعمهم أن دار خديجة ﵂ بمكة أفضل المواضع بعد المسجد الحرام، وأن الدعاء يستجاب فيها.

ومنها كثرة ادعاء استجابة الدعاء عند بعض المقابر أو الجبال أو المساجد المحدثة المبنية على آثار الأنبياء والصالحين ...

خامساً: تحريف النصوص:

... إن أصحاب التبرك الممنوع، من أجل الاستدلال على شرعية ما ذهبوا إليه يلجؤن أحياناً إلى الكذب، فهم لهذا أيضاً يذهبون إلى تحريف معاني النصوص الشرعية، وتحميلها ما لا تحتمل.

وأغلب ما يوجد من هذا التحريف هو تحريفهم النصوص التي يريدون الاستدلال بها.

ومن الأمثلة على ذلك ما يأتي:

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 207 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.