Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الكتاب الأول: مقدمات في علم العقيدة والتوحيد
  2. الباب الثاني: منهج أهل السنة والجماعة في تقرير مسائل الاعتقاد
  3. الفصل الرابع: قواعد في الرد على المخالفين ودحض شبهاتهم
  4. القاعدة الثامنة: الامتناع عن مناظرة أهل السفسطة

القاعدة الثامنة: الامتناع عن مناظرة أهل السفسطة

إذا وضح الحق وبان لم يبق للمعارضة العلمية ولا العملية محل، فإن الأمم كلهم متفقون على أن المناظرة إذا انتهت إلى مقدمات معروفة، بينة بنفسها، ضرورية، وجحدها الخصم كان سوفسطائياً؛ فلا ينبغي مناظرته بعد ذلك، قال تعالى: وَقُلِ الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ [الكهف: ٢٩] وقال تعالى: يُجَادِلُونَكَ فِي الحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ ... [الأنفال: ٦] فكل من جادل في الحق بعد وضوحه وبيانه فقد غالط شرعاً وعقلاً (١). قال المزني ﵀: (وحق المناظرة أن يراد بها الله ﷿، وأن يقبل منها ما يتبين) (٢).

ولهذا كان من الأسئلة ما ليس له جواب غير السكوت والانتهاء كما قال النبي ﷺ: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)) (٣). فإن كل نظر لابد له من ضرورة يستند إليها، فإذا احتاجت الضرورة إلى استدلال ونظر، أدى ذلك إلى التسلسل وهو باطل.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 1، ص 126 (SanadKitab #38058, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.