Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 320

  1. الكتاب الثالث: الإيمان بالملائكة
  2. الباب الثالث: دور الملائكة تجاه المؤمنين وواجب المؤمنين تجاه الملائكة
  3. الفصل الأول: دور الملائكة تجاه المؤمنين

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: ((قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم، فقال: واللات والعزى، لئن رأيته يفعل ذلك لأطأنّ على رقبته، أو لأعفرنّ وجهه في التراب. قال: فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال: فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبه، ويتقي بيديه، قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار، وهولاً وأجنحة. فقال رسول الله ﷺ: لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضواً عضواً)) (١).

ورواه البخاري بأخصر من رواية مسلم هذه، في كتاب التفسير (٢) ....

- شهود الملائكة لجنازة الصالحين:

قال الرسول ﷺ في سعد بن معاذ: ((هذا الذي تحرّك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضُمّ ضمة، ثمّ فرّج عنه)). رواه النسائي عن ابن عمر (٣).

- إظلالها للشهيد بأجنحتها:

في البخاري عن جابر ﵁ قال: ((جيء بأبي إلى النبي ﷺ وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت نائحة، فقيل: ابنة عمرو - أو أخت عمرو-. فقال النبي ﷺ: لمَ تبكي، أو لا تبكي، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها)) وقد عنون له البخاري بقوله: (باب ظل الملائكة على الشهيد) (٤).

- الملائكة الذين جاؤوا بالتابوت:

قال تعالى: وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ [البقرة: ٢٤٨].

والذي يعنينا من هذه الآية ما أخبرنا الله به، أن الملائكة جاءت بني إسرائيل، في تلك الفترة، بتابوت تطميناً لهم وتثبيتاً؛ كي يعلموا أن طالوت مختار من الله تعالى، فيتابعوهُ, ويطيعوهُ.

- حمايتهم للمدينة ومكة من الدجال:

يدخل الدجال عندما يخرج كل بلد إلا مكة والمدينة؛ لحماية الملائكة لهما، كما ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث فاطمة بنت قيس من قصة تميم الداري: ((أن الدجال قال: إني أنا المسيح الدجال، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض، فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة، غير مكة وطيبة، فهما محرمتان عليّ كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحدة، أو أحداً منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتاً، يصدني عنهما، وإن على كل نَقْب منها ملائكة يحرسونها

قالت: قال رسول الله ﷺ، وطعن بمخصرته في المنبر: هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة))، يعني: المدينة (٥).

وروى البخاري عن أبي بكرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، ولها يومئذٍ سبعة أبواب، على كل باب ملكان)) (٦).

وفي صحيح البخاري أيضاً عن أبي هريرة: أن الرسول ﷺ قال: ((على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)) (٧) ....

- نزول عيسى بصحبة ملكين:

في سنن الترمذي عن النواس بن سمعان عن النبي ﷺ: في ذكره حديث الدجال وفيه: ((فبينما هو كذلك إذ هبط عيسى ابن مريم ﵇ بشرقي دمشق، عند المنارة البيضاء، بين مهرودتين، واضعاً يَدَيْهِ على أجنحة ملكين)) (٨).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 320 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.