Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 325

  1. الكتاب الثالث: الإيمان بالملائكة
  2. الباب الثالث: دور الملائكة تجاه المؤمنين وواجب المؤمنين تجاه الملائكة
  3. الفصل الثالث: دور الملائكة تجاه الكفار والفساق

ولعن الملائكة يدل على حرمة هذا الفعل، لما فيه من ترويعٍ لأخيه، ولأنّ الشيطان قد يطغيه فيقتل أخاه، خاصة إذا كان السلاح من هذه الأسلحة الحديثة، التي قد تنطلق لأقل خطأ، أو لمسة غير مقصودة، وكم حدث أمثال هذا.

ج- لعنهم من سبّ أصحاب الرسول:

في معجم الطبراني الكبير عن ابن عباس بإسناد حسن: أن الرسول ﷺ قال: ((من سبّ أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)) (١).

فيما عجباً لأقوام جعلوا سبّ أصحاب الرسول ﷺ ديناً لهم يتقربون به إلى الله، مع أن جزاءَهم ما ذكره الرسول ﷺ هنا، وهو جزاء رهيب.

د- لعنهم الذين يحولون دون تنفيذ شرع الله:

في سنن النسائي وسنن ابن ماجة، بإسناد صحيح، عن ابن عباس ﵄: أنّ رسول الله ﷺ قال: ((من قَتَلَ عمداً فَقَود يديه، فمن حال بينه وبينه فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين)) (٢). فالذي يحول دون تنفيذ حكم الله في قتل القاتل عمداً بالجاه أو المال ... فعليه هذه اللعنة، فكيف بالذي يحول دون تنفيذ الشريعة كلها؟!

هـ- لعنهم الذي يؤوي محدثاً:

من الذين تلعنهم الملائكة كما يلعنهم الله الذين يحدثون في دين الله، بالخروج على أحكامه، والاعتداء على تشريعه، أو يؤوون من يفعل ذلك، ويحمونه، كما في الحديث الصحيح: ((من أحدث حدثاً, أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين)) (٣).

والحدث في المدينة فيه زيادة في الإجرام، ففي الصحيحين عن علي بن أبي طالب قال: قال النبيّ ﷺ أنه قال: ((المدينة حرم، ما بين عَيْر إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً، ولا عدلاً)) (٤)

- رؤية الملائكة:

لا يستطيع بنو آدم أن يروا الملائكة، لأن الله لم يعط أبصارهم القدرة على رؤيتهم.

ولم ير الملائكة في صورهم الحقيقة من هذه الأمة إلا الرسول ﷺ، فإنه رأى جبريل مرتين في صورته التي خلقه الله عليها ...

- طلب الكفار رؤية الملائكة؟

وقد طلب الكفار رؤية الملائكة للتدليل على صدق الرسول ﷺ، فأخبرهم الله أن اليوم الذي يرون فيه الملائكة يوم شؤم عليهم؛ إذ الكفار يرون الملائكة عندما يحلّ بهم العذاب، أو عندما ينزل بالإنسان الموت، ويكشف عنه الغطاء: وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا [الفرقان: ٢١ - ٢٢]. عالم الملائكة الأبرار لعمر الأشقر - بتصرف – ص: ٧٠

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 325 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.