Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 347

  1. الكتاب الرابع: الإيمان بالكتب المنزلة
  2. الباب الثاني: الإيمان بالقرآن
  3. الفصل الثاني: حفظ القرآن الكريم وسلامته من التحريف
  4. المبحث الثالث: سلامة القرآن من التحريف

الرابع: دواعي الحفظ لدى الصحابة، وتمام الاستعداد عندهم يحيل القول بقلة الحفظة منهم.

الشبهة الثانية: زعم الرافضة أن بعض القرآن لم يتفق له التواتر، ومثلوا لذلك بقول زيد بن ثابت: (حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع أحد غيره: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ [التوبة: ١٢٨ - ١٢٩] (١). وبقوله – أيضا -: (فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنت أسمع رسول الله يقرأ بها، فالتمسناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ [الأحزاب: ٢٣] فألحقناها في سورتها في المصحف) (٢).

والجواب عن هذه الشبهة يكون في مقامين:

المقام الأول: الجواب على ما ادعوه في آية براءة: وهو من وجوه:

الأول: أن زيد بن ثابت ﵁ كان يعرف هذه الآية قبل هذه الحادثة، بدليل رواية أخرى يقول فيها: (فقدت آية كنت أسمع رسول الله ﷺ يقرؤها: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... الآية فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت (٣)؛ فأثبتناها في سورتها) (٤).

الثاني: قد شهد كل من عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وأبي بن كعب أنهم سمعوها من رسول الله ﷺ (٥) قال الخطابي: (فقد اجتمع في هذه الآية: زيد، وأبو خزيمة، وعمر) (٦).

الثالث: أما قول زيد في رواية البخاري: (لم أجدها مع أحد غيره) فقد قال الحافظ ابن حجر: (أي مكتوبة، كما تقدم من أنه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة، ولا يلزم من عدم وجدانه إياها حينئذ، أن لا تكون تواترت عند من لم يتلقها من النبي ﷺ، وإنما كان زيد يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة ... ) (٧).

المقام الثاني: الجواب على ما ادعوه في آية الأحزاب: وهو من وجوه:

الأول: هذه الآية شهد بسماعها من الرسول ﷺ خزيمة الأنصاري، وشهادته تعدل شهادة رجلين بنص حديث رسول الله ﷺ (٨).

الثاني: قول زيد: (فقدت آية، كنت أسمعها من رسول الله ﷺ، يدل على معرفته إياها، وأنه سمعها وإنما كان يطلب التثبت).

الثالث: هذه الحادثة وقعت في عهد عثمان أثناء نسخ المصحف ولا يتصور أن تكون هذه الآية مفقودة من عهد نزول القرآن، مروراً بالجمع الأول في عهد أبي بكر، ولا تعرف إلا في عهد عثمان ﵁، مع حفظ الله تعالى لكتابه ودينه.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 347 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.