Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 369

  1. الكتاب الرابع: الإيمان بالكتب المنزلة
  2. الباب الثاني: الإيمان بالقرآن
  3. الفصل الرابع: خصائص القرآن الكريم
  4. المبحث العاشر: هيمنته على الكتب السابقة

وكشف ابتداعهم الرهبانية: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا [الحديد: ٢٧].

والقرآن حين يكذبهم، يتحداهم بالإتيان بالتوراة: قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [آل عمران: ٩٤]، والآيات في هذا المعنى كثيرة وكثيرة، كلها شاهدة على تحريف التوراة والإنجيل, ومثبتة الحق الذي يجب أتباعه، ودالة على أن الرسول ﷺ لو كان تلقى هذه الأخبار من أهل الكتاب في الجزيرة كما زعم خصومه، لجاءت موافقة لمعتقداتهم، لكن القرآن من لدن حكيم عليم، أنزل هذا القرآن الكريم وجعله مهيمناً على ما بين يديه من الكتاب، يرجع إليه المحققون، وطالبوا الحقيقة، لمعرفة الخبر الصادق، والقصص الحق.

وفي القرآن نصوص تؤكد هذه الحقيقة – هيمنة القرآن – وتدعو أهل الكتاب إلى أتباعه، والأخذ به، وتحذرهم من ضلالاتهم، وتحريفاتهم الباطلة: يَا أَهْلَ الكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ [المائدة: ١٥].

وبين في موضع آخر أن من مقاصد القرآن الأولى أن يبين لأهل الكتاب ما اختلفوا فيه فقال سبحانه: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل: ٦٤]، وقال سبحانه: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ، هذا قبس من هيمنة القرآن الكريم على الكتب السابقة لم يجعله الله ﷾ إلا لكتابه المبين. خصائص القرآن الكريم لفهد بن عبد الرحمن الرومي– ص: ١٩٤

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 369 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.