Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 499

  1. الكتاب الخامس: الإيمان بالرسل
  2. الباب الثالث: وظائف الرسل وحاجة البشرية إلى الرسل
  3. الفصل الأول: وظائف الرسل ومهماتهم
  4. المبحث السابع: سياسة الأمة

المبحث السابع: سياسة الأمة

الذين يستجيبون للرسل يُكونّون جماعة وأمة، وهؤلاء يحتاجون إلى من يسوسهم ويقودهم ويدبر أمورهم، والرُّسل يقومون بهذه المهمة في حال حياتهم، فهم يحكمون بين الناس بحكم الله فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللهُ [المائدة: ٤٨].

ونادى ربُّ العزة داود قائلاً: يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ [ص: ٢٦]، وأنبياء بني إسرائيل كانوا يسوسون أمتهم بالتوراة، وفي الحديث ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلّما هلك نبيٌّ خلفه نبيٌّ)) (١) وقال الله عن التوراة: يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا [المائدة: ٤٤].

فالرسل وأتباعهم من بعدهم يحكمون بين الناس، ويقودون الأمة في السلم والحرب، ويلون شؤون القضاء، ويقومون على رعاية مصالح الناس، وهم في كلّ ذلك عاملون بطاعة الله، وطاعتهم في ذلك كلّه طاعة لله مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ [النساء: ٨٠].

ولن يصل العبد إلى نيل رضوان الله ومحبته إلا بهذه الطاعة قُلْ أن كُنتُمْ تُحِبّونَ اللهَ فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ [آل عمران: ٣١].

ولذا فإنّ شعار المسلم الذي يعلنه دائماً هو السمع والطاعة إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا [النور: ٥١]. الرسل والرسالات لعمر الأشقر - ص ٥٤

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 3، ص 499 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.