المطلب الثالث: تخيير الأنبياء عند الموت
مما تفرد به الأنبياء أنّهم يخيَّرون بين الدنيا والآخرة، فعن عائشة – ﵂ – قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ما من نبي يمرض إلاّ خيّر بين الدنيا والآخرة، وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بحّة شديدة، فسمعته يقول: مع الَّذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشُّهداء والصَّالحين [النساء: ٦٩] فعلمت أنه خيَّر)) (١).
وقد سبق أن أوردنا حديث تخيير ملك الموت لموسى وضرب موسى لملك الموت وقلع عينه (٢). الرسل والرسالات لعمر الأشقر - ص ٩١