Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 81

  1. الكتاب الخامس: الإيمان بالرسل
  2. الباب الخامس: دلائل النبوة
  3. الفصل الثاني: بشارات الأمم السابقة
  4. المبحث الثاني: بشائر التوراة وأسفار الأنبياء

وتكملة النص السابق فقرة: (١٦) يقول: (فإنه هكذا قال لي السيد في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار، وبقية قسى أبطال بني قيدار تقلّ، لأنَّ الربّ إله إسرائيل قد تكلم).

وهذا النص يتحدث عن معركة بدر، فإنّه بعد سنة كسنة الأجير من الهجرة كانت وقعة بدر، وفنى مجد قيدار، وقيدار من أولاد إسماعيل، وأبناؤه أهل مكة، وقد قلت قسى أبناء قيدار بعد غزوة بدر.

٣ - إشارة التوراة إلى معلم من معالم مهاجر الرسول:

وأشارت بعض نصوص التوراة إلى مكان هجرة الرسول ﷺ، ففي سفر أشعيا الإصحاح (٤٢) فقرة: (١١) (لترفع البريّة ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار، لتترنم سكان سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا، ليعطوا الربَّ مجداً .. ).

وقيدار أحد أبناء إسماعيل كما جاء في سفر التكوين إصحاح (٢٥) عدد (١٣).

وسالع جبل سلع في المدينة المنورة.

والترنم والهتاف ذلك الأذان الذي كان ولا يزال يشقُّ أجواز الفضاء كلّ يوم خمس مرات، وذلك التكبير والتحميد في الأعياد وفي أطراف النهار وآناء الليل كانت تهتف به الأفواه الطاهرة من أهل المدينة الطيبة الرابضة بجانب سلع. ٤ - إشارة التوراة إلى أمور جرت على يديه ﷺ:

وقد تذكر النصوص انتشار دعوته وبعض ما يكون من الرسول ﷺ، ففي سفر حبقوق الإصحاح الثالث فقرة: (٣ - ٦): (الله جاء من تيمان، والقدوس من جبال فاران، سلاه جلاله غطى السماوات والأرض، امتلأت من تسبيحه، وكان لمعان كالنور، له من يده شعاع، وهناك استنارت قدرته، قدامه ذهب الوبا، وعند رجليه خرجت الحمّى، وقف وقاس الأرض، نظر، فرجفت الأمم، ودكت الجبال الدهرية، وخسفت آكام القدم).

ففي هذه البشارة إخبار بالنصر العظيم الذي حازه الرسول ﷺ وأتباعه، وإخبار بانتشار دعوته في شتى بقاع الأرض، وبأن الجبال الدهرية وهي الدول القويّة ذات المجد القديم ستدك، وآكام القدم وهي الدول الأقل ستخسف، وقد تحقق ذلك كله، وأشارت هذه البشارة إلى أمرين يدركهما من كان عليماً بسيرة الرسول ﷺ وأخباره، وهما: لمعان كالنور له من يده، وذهاب الوبا من قدامه، وخروج الحمّى من عند رجليه.

٥ - اللمعان والنور الذي شعَّ من يده:

يقول النص: (وكان لمعان كالنور، له من يده، وشعاع، وهناك استنارت قدرته) ثم يقول: (وقف وقاس الأرض نظر، فرجفت الأمم .. ) والذي يبدو لي أنَّ هذا النص يتحدث عن حادثة بعينها، وهي ما وقع منه ﷺ في غزوة الخندق، عندما أعجزت صخرة الصحابة أثناء حفر الخندق، فجاء الرسول ﷺ فضربها ضربة عظيمة أسقطت ثلثها، وخرج منها نور فكبر الرسول ﷺ فكبر أصحابه، ثمَّ الثانية فالثالثة، وقد أخبر الرسول ﷺ أنه رأى بالنور الأول قصور الشام، وبالنور الثاني قصور فارس، وبالنور الثالث أبواب صنعاء.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 81 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.