Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 166

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الأول: القيامة الصغرى
  3. الفصل السادس: عذاب القبر ونعيمه
  4. المبحث السادس: الذين يعصمون من فتنة القبر وعذابه

المبحث السادس: الذين يعصمون من فتنة القبر وعذابه

بعض المؤمنين من الذين قاموا بأعمال جليلة، أو أصيبوا بمصائب كبيرة يأمنون فتنة القبر وعذابه، فمن هؤلاء:

١ - الشهيد: فقد روى المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول الله ﷺ: ((للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده في الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه)) رواه الترمذي وابن ماجه (١). وروى النسائي في سننه عن راشد بن سعد بن رجل من أصحاب رسول الله ﷺ ((أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة)) (٢). ٢ - الذي مات مرابطاً في سبيل الله، فقد روى فضالة بن عبيد، عن رسول الله ﷺ، قال: ((كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطاً في سبيل الله؟ فإنه ينمي له عمله يوم القيامة، ويأمن فتنة القبر)) رواه الترمذي وأبو داود (٣).

٣ - الذي يموت يوم الجمعة، ففي الحديث عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: ((ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)) رواه أحمد والترمذي (٤)، والحديث صحيح بمجموع طرقه أو حسن.

- الذي يموت بداء البطن، وقد ثبت في حديث يرويه عبد الله بن يسار، قال: ((كنت جالساً وسليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فذكروا أن رجلاً توفي مات ببطنه، فإذا هما يشتهيان أن يكونا شهدا جنازته، فقال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله ﷺ: من يقتله بطنه فلن يعذب في قبره؟ فقال الآخر: بلى)) وفي رواية: ((صدقت)) (٥). القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص ٧١

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 166 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.