Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 249

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثاني: أشراط الساعة
  3. الفصل الثالث: علامات الساعة الكبرى
  4. المبحث الثالث: ابن صياد وهل هو الدجال الأكبر؟ وأقوال العلماء فيه
  5. المطلب الأول: هل ابن صياد هو الدجال الأكبر؟

المطلب الأول: هل ابن صياد هو الدجال الأكبر؟

ابن صياد: اسمه: هو صافي وقيل عبد الله بن صياد أو صائد (١).

كان من يهود المدينة، وقيل من الأنصار، وكان صغيراً عند قدوم النبي ﷺ إلى المدينة.

وذكر ابن كثير أنه أسلم، وكان ابنه عمارة من سادات التابعين روى عنه الإمام مالك وغيره (٢).

وترجم له الذهبي في كتابه (تجريد أسماء الصحابة) فقال: (عبد الله بن صياد أورده ابن شاهين، وقال: هو ابن صائد كان أبوه يهوديا فولد عبد الله أعور مختوناً، وهو الذي قيل إنه الدجال ثم أسلم فهو تابعي له رؤية) وترجم له الحافظ ابن حجر في (الإصابة) فذكر ما قاله الذهبي ثم قال: (ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صياد وكان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيب روى عنه مالك وغيره) (٣).

ثم ذكر جملة من الأحاديث في شأن ابن صياد ... – ثم قال: (وفي الجملة لا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعاً لأنه يموت كافراً، وإن كان غيره فهو حال لقيه النبي ﷺ لم يكن مسلماً.

لكن إن أسلم بعد ذلك فهو تابعي له رؤية) (٤) كما قال الذهبي.

وترجم ابن حجر في كتابه: (تهذيب التهذيب) لعمارة بن صياد فقال: (عمارة بن عبد الله بن صياد الأنصاري أبو أيوب المدني، روى عن جابر بن عبد الله وسعيد بن المسيب وعطاء بن يسار، وعنه الضحاك بن عثمان الخزامي ومالك بن أنس وغيرهما.

قال ابن معين والنسائي: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وكان مالك بن أنس لا يقدم عليه في الفضل أحداً.

وكانوا يقولون: (نحن بنو أشيهب بن النجار، فدفعهم بنو النجار فهم اليوم حلفاء بني مالك بن النجار، ولا يدري ممن هم) (٥).

أحواله: كان ابن صياد دجالاً, وكان يتكهن أحياناً فيصدق ويكذب، فانتشر خبره بين الناس، وشاع أنه الدجال كما سيأتي في ذكر امتحان النبي ﷺ له.

امتحان النبي ﷺ له:

لما شاع بين الناس أمر ابن صياد وأنه هو الدجال، أراد النبي ﷺ أن يطلع على أمره ويتبين حاله، فكان يذهب إليه مختفياً حتى لا يشعر به ابن صياد، رجاء أن يسمع منه شيئاً، وكان يوجه إليه بعض الأسئلة التي تكشف عن حقيقته.

ففي الحديث عن ابن عمر ﵄: ((أن عمر انطلق مع النبي ﷺ في رهط قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن الصياد الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي ﷺ بيده، ثم قال لابن الصياد: تشهد أني رسول الله. فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي ﷺ: أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه وقال: آمنت بالله وبرسله. فقال له: ما ترى. قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي ﷺ: خلط عليك الأمر. ثم قال له النبي ﷺ: إني خبأت لك خبيئاً. فقال ابن صياد: هو الدخ. فقال: اخسأ، فلن تعدو قدرك. فقال عمر ﵁: دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبي ﷺ: إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله)) (٦).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 249 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.