Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 262

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثاني: أشراط الساعة
  3. الفصل الثالث: علامات الساعة الكبرى
  4. المبحث السابع: عودة البشرية إلى الجاهلية وعبادة الأوثان

المبحث السابع: عودة البشرية إلى الجاهلية وعبادة الأوثان

وهو ما يترتب على دروس الإسلام ورفع القرآن وفناء الأخيار، فتطيع البشرية الشيطان وتعبد الأوثان. ففي حديث عبدالله بن عمرو: ((ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه)) قال سمعتها من رسول الله ﷺ – قال: ((فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون: فما تأمرنا فيأمرهم بعبادة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم ثم ينفخ في الصور ... )) (١) ومن الأوثان التي تعبد ذو الخلصة طاغية دوس واللات والعزى، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة)) (٢). وذو الخلصة: طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية. وعن عائشة قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى)). فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [التوبة:٣٣] أن ذلك تاماً قال: ((إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فيتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم)) (٣) القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص ٢٨٠

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 262 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.