Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 305

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثالث: القيامة الكبرى
  3. الفصل الثاني: البعث والنشور
  4. المبحث الأول: تعريف البعث والنشور
  5. المطلب الأول: البعث في اللغة

المطلب الأول: البعث في اللغة

يختلف تعريف البعث في اللغة باختلاف ما علق به، فقد يطلق ويراد به:

١ - الإرسال: يقال بعثت فلاناً أو ابتعثته أي أرسلته.

٢ - البعث من النوم: يقال: بعثه من منامه إذا أيقظه.

٣ - الإثارة: وهو أصل البعث، ومنه قيل للناقة: بعثتها إذا أثرتها وكانت قبل باركة.

وفي هذا يقول الأزهري (١):

(قال الليث: بعثت البعير فانبعث إذا حللت عقاله وأرسلته، لو كان باركاً فأثرته).

وقال أيضاً: (والبعث في كلام العرب على وجهين: أحدهما: الإرسال كقول الله تعالى: ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ [الأعراف: ١٠٣]، معناه أرسلنا.

والبعث أيضاً الإحياء من الله للموتى، ومنه قوله جل وعز: ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة: ٥٦]، أي أحييناكم.

وقال أبو هلال: (بعث الخلق: اسم لإخراجهم من قبورهم إلى الموقف, ومنه قوله تعالى: قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ [يس: ٥٢]) (٢).

ويقول الفيروز آبادي (٣):

(بعثه كمنعه: أرسله كابتعثه فانبعث، والناقة أثارها، وفلاناً من منامه: أهبه ... وتبعث مني الشعر انبعث كأنه سال) (٤).

وقال الراغب: (أصل البعث إثارة الشيء وتوجيهه، يقال: بعثته فانبعث، ويختلف البعث بحسب ما علق به.

فبعثت البعير: أثرته وسيرته، وقوله ﷿: إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [الأنعام: ٣٦]. أي يخرجهم ويسيرهم إلى القيامة.

فالبعث ضربان: بشري كبعث البعير وبعث الإنسان في حاجة. وإلهي وذلك ضربان:

أحدهما: إيجاد الأعيان والأجناس والأنواع عن ليس، وذلك يختص به الباري تعالى، ولم يقدر عليه أحداً.

والثاني: إحياء الموتى، وقد خص بذلك بعض أوليائه كعيسى ﷺ والثاني، ومنه قوله ﷿: فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الروم: ٥٦]، يعني الحشر.

وقوله ﷿: فَبَعَثَ اللهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ [المائدة: ٣١]. أي قيضه.

وقوله تعالى: ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [الكهف: ١٢]، وذلك إثارة بلا توجيه إلى مكان) (٥). الحياة الآخرة لغالب العواجي -١/ ٥٩

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 305 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.