Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 308

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثالث: القيامة الكبرى
  3. الفصل الثاني: البعث والنشور
  4. المبحث الأول: تعريف البعث والنشور
  5. المطلب الرابع: النشور في الاصطلاح

المطلب الرابع: النشور في الاصطلاح

يطلق ويراد به معنى البعث، وهو انتشار الناس من قبورهم إلى الموقف للحساب والجزاء.

وإذا كان المعنى اللغوي يراد به الانتشار والتفرق والانبساط والبعث، فهي معان عامة يدخل فيها المعنى الاصطلاحي وهو نشر الله للأموات وإحياؤهم من قبورهم، فالنشور يراد به سريان الحياة في الأموات، كما رأيناه في تعريفات العلماء السابقة من أنه يراد به البعث في اليوم الآخر وخروج الناس من قبورهم أحياء.

وهذا ما فسر به قوله تعالى: ثُمَّ إِذَا شَاء أَنشَرَهُ [عبس: ٢٢].

قال ابن كثير: (أي بعثه بعد موته)، قال: (ومنه يقال: البعث والنشور) (١).

وجاء في الحديث عن حذيفة بن اليمان ﵄: ((أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام قال: اللهم باسمك أموت وأحيا. وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيا نفسي بعد أن أماتها وإليه النشور)) (٢). قال ابن الأثير: (يقال: نشر الميت ينشر نشوراً: إذا عاش بعد الموت، وأنشره الله أي أحياه) (٣).

وعرفه البرديسي بأنه: (قيام الناس من قبورهم) (٤).

وقال السفاريني: (وأما النشور فهو يرادف البعث في المعنى، نشر الميت ينشر نشوراً: إذا عاش بعد الموت، وأنشره الله أي أحياه) (٥). الحياة الآخرة لغالب العواجي – ١/ ٦٤

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 308 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.