Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 339

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثالث: القيامة الكبرى
  3. الفصل الثالث: النفخ في الصور
  4. المبحث الرابع: النفخات الثلاث الثابتة

المبحث الرابع: النفخات الثلاث الثابتة

قال تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ [الزمر: ٦٨] وقال تعالى: فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [النازعات: ١٣].

وقال فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ [المؤمنون: ١٠١].

وقال فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ [الحاقة: ١٣].

وقال يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا [النبأ: ١٨].

عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: ((قال أعرابي يا رسول الله ما الصور؟ قال: قرن ينفخ فيه)). رواه أحمد (١).

وعن عطية عن ابن عباس في قوله تعالى: فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [المدثر: ٨]، قال: قال رسول الله ﷺ: ((كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب رسول الله ﷺ: كيف نقول؟ قال: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا)). رواه أحمد (٢).

وعن أبي سعيد قال: قال: رسول الله ﷺ: ((إن صاحبي الصور بأيديهما أو في أيديهما قرنان يلاحظان النظر متى يؤمران)). رواه ابن ماجه (٣).

وعن أبي سعيد الخدري قال ذكر رسول الله ﷺ صاحب الصور فقال: ((عن يمينه جبريل وعن يساره ميكائيل ﵈) رواه أحمد (٤).

وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((في الصور إنه قرن قال: كيف هو؟ قال: عظيم. قال: والذي بعثني بالحق إن عظم دارة فيه لعرض السموات والأرض ينفخ فيه ثلاث نفخات (الأولى) نفخة الفزع (والثانية) نفخة الصعق (والثالثة) نفخة القيام لرب العالمين يأمر الله إسرافيل بالنفخة الأولى فيقول: انفخ نفخة الفزع فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا من شاء الله، ويأمره تعالى فيمدها ويطيلها ولا يفتر وهي التي يقول الله وَمَا يَنظُرُ هَؤُلَاء إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ [ص: ١٥] فتسير الجبال سير السحاب فتكون سرابا وترتج الأرض بأهلها رجاً فتكون كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها كالقنديل المعلق، يقول الله تعالى: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [النازعات: ٦ - ١٠]. فيميد الناس على وجهها وتذهل المراضع وتضع الحوامل. ويشيب الولدان. وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة تضرب وجوهها فترجع فيولون مدبرين مالهم من الله من عاصم ينادي بعضهم بعضاً وهو الذي يقول الله يوم القيامة: يَوْمَ التَّنَادِ إلى أن قال: وأخذهم لذلك من الكرب والهول ما الله به عليم ثم تطوى السماء فإذا هي كالمهل. ثم انشقت السماء فانتشرت نجومها وخسف شمسها وقمرها قال رسول الله ﷺ: الأموات لا يعلمون بشيء من ذلك الحديث)). رواه الحافظ أبو يعلى (٥).

(قلت): نفخة الفزع أول مبادئ يوم القيامة كما ورد ولذا فإن الناس يشاهدون أموراً عظاماً وأهوالاً وتضع الحوامل وذلك ما بين نفخة الفزع هذه ونفخة الصعق انتهى. خلاصة معتقد أهل السنة لعبد الله بن سليمان المشعلي – ص: ٩١

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 339 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.