١ - اعتقاد شفاعة الرسول ﷺ لمن زار قبره من الناس بعد موته.
ومن الآثار التي يستدل بها من يثبت تلك الشفاعة؛ الأحاديث الآتية:
١ - عن عمر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من زار قبري, أو قال: من زارني كنت له شفيعاً أو شهيداً، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة)) (١).
٢ - عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شهيداً، أو شفيعاً يوم القيامة)) (٢).
٣ - ((من زارني حتى ينتهي إلى قبري، كنت له يوم القيامة شهيداً)) (٣).
٤ - ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) (٤).
٥ - ((من جاءني زائراً، لا تعمله حاجة إلا زيارتي، كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)) (٥).
٦ - ((من زار قبري حلت له شفاعتي)) (٦).
٧ - ((من زارني متعمداً كان في جواري يوم القيامة)) (٧).
٨ - ((من أتى المدينة زائراً لي وجبت له شفاعتي يوم القيامة، ومن مات في أحد الحرمين بعث آمناً)) (٨).