Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 413

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثالث: القيامة الكبرى
  3. الفصل السابع: الشفاعة
  4. المبحث الرابع: الشفاعات التي لم يثبت بها نص صحيح

وروى الإمام أحمد عن بريدة قال: ((دخلت على معاوية، فإذا رجل يتكلم، فقال بريدة: يا معاوية، أتأذن لي في الكلام؟ فقال: نعم، وهو يرى أنه سيتكلم بمثل ما قال الآخر، فقال بريدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إني لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة أو مدرة قال: أفترجوها أنت يا معاوية ولا يرجوها علي بن أبي طالب ﵁) (١).

ولكن في سند الحديث أبو إسرائيل الملائي، وهو ضعيف، قال الهيثمي بعد أن أورد الحديث عن أحمد, قال: (ورجاله وثقوا على ضعف كثير في أبي إسرائيل الملائي) (٢).

وأورد الهيثمي حديثاً عن بريدة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((كثير الحجر والشجر، ثلاث مرات. قلنا: نعم. قال: والذي نفسي بيده، لشفاعتي أكثر من الحجر والشجر)) (٣)، قال الهيثمي: وفيه سهل بن عبد الله بن بريدة وهو ضعيف (٤).

٥ - الشفاعة لمن مات في أحد الحرمين:

وهذه الشفاعة لم أجد فيها حديثا صحيحا، ويستدل من يقول بها بما روي عن سلمان عن النبي ﷺ أنه قال: ((من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي، وكان يوم القيامة من الآمنين)) (٥).

وهذا الحديث لا يتم الاستدلال به كذلك على ثبوت هذه الشفاعة؛ لأن في سنده عبد الغفور بن سعيد، وهو متروك كما يذكر الهيثمي (٦).

أما من مات بالمدينة فقد تقدم الكلام فيه.

٦ - ومن الأسباب الأخرى في الشفاعات غير الثابتة:

ما جاء عن سلمان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((أنا شفيع لكل رجلين تآخيا في الله من مبعثي إلى يوم القيامة)) (٧).

والحديث ضعيف، لأن في سنده عمرو بن خالد الكوفي، وهو أبو خالد الواسطي، وهو كذاب كما قال عنه وكيع، وقال ابن حجر: إنه متروك (٨).

والتآخي في الله أمر مطلوب، وقد حث عليه الشرع ورغب فيه، والمؤمنون يشفع بعضهم في بعض، كما صرحت بذلك النصوص النبوية، لكن القول بأن التآخي مما يوجب الشفاعة؛ هو الذي يتوقف القول به على ثبوت صحته.

٧ - ومنها كذلك ما روي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: ((ثلاثة أنا شفيع لهم يوم القيامة: الضارب بسيفه أمام ذريتي، والقاضي لهم حوائجهم عندما اضطروا إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه)) (٩).

ومن تأمل القصد من وراء هذا الحديث، يرى أن وضع الشيعة ظاهر عليه.

والحديث غير ثابت، لأن في سنده داود بن سليمان الجرجاني، وهو مجهول.

قال فيه ابن أبي حاتم: (داود بن سليمان الجرجاني. سمعت أبي يقول: هو مجهول) (١٠).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 4، ص 413 (SanadKitab #38058, hlm. urut 1917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.