المبحث السادس: أول من يجيز الصراط
الرسول ﷺ ثم أمته أول من يجيز الصراط: يدل على ذلك حديث أبي هريرة ﵁ المتفق عليه الذي فيه يقول النبي ﷺ: ((ويضرب السراط بين ظهري جهنم, فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها)) (١). (وهذا لفظ البخاري).
وكذلك رواية أبي هريرة ﵁ في كتاب الآذان من صحيح البخاري وفيها يقول النبي ﷺ: ((فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل, وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم)) (٢).
قلت: ورواية أبي هريرة ﵁ عند مسلم توضح مكان النبي ﷺ إلى أن تمر أمته كلها – وهو على الصراط ﷺ وذلك لقوله ﷺ فيها بعد أن ذكر صفات الذين يمرون على الصراط: ((ونبيكم قائم على الصراط يقول: رب سلم سلم)) (٣).
وكذلك الأنبياء ﵈ كما في رواية أبي سعيد ﵁ عن النبي ﷺ قال: ((والأنبياء بجنبتي الصراط وأكثر قولهم: اللهم سلم سلم)) (٤). صفة الصراط لحاي الحاي – ص ٢٤