Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 31

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الثالث: القيامة الكبرى
  3. الفصل السادس عشر: أصحاب الأعراف
  4. المبحث الثاني: الخلاف في تعيين أصحاب الأعراف

ويذكر السيوطي حديثاً يعزوه إلى البيهقي في رفع القول الأول إلى النبي ﷺ؛ فإن السيوطي بعد أن ذكر تلك الأقوال السابقة أورد الحديث الآتي:

عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: ((إن مؤمني الجن لهم ثواب وعليهم عقاب فسألناه عن ثوابهم فقال: على الأعراف وليسوا في الجنة مع أمة محمد، فسألناه: وما الأعراف؟ قال: حائط الجنة تجري فيه الأنهار، وتنبت فيه الأشجار والثمار)) (١) ..

وفي هذا القول – أي بأنهم مؤمنو الجن – يقول محمد رشيد رضا:

(وروي ابن عساكر فيه حديثاً مرفوعاً عن أنس بن مالك من طريق الوليد بن موسى الدمشقي، وهو منكر الحديث في أعدل الأقوال، ورماه بعضهم بالوضع) (٢).

أما القول بأنهم قوم عليهم ديون فهو ما يعزى إلى مسلم بن يسار، قال قتادة: (وقال مسلم بن يسار: قوم كان عليهم دين) (٣).

ومنها القول بأن أصحاب الأعراف هم:

١٦ - أهل الفترة.

١٧ - هم أولاد المشركين الذين ماتوا قبل سن التكليف.

١٨ - هم أهل العجب بأنفسهم، ويعزى هذا القول إلى الحسن (٤).

١٩ - هم آخر من يفصل الله بينهم، وهم عتقاؤه من النار) (٥).

وإذا علمنا ذلك الاختلاف الكثير والمتباين في بعض الأقوال، فإن قول الإمام الحافظ ابن كثير ﵀، في اختلاف عبارات المفسرين في أصحاب الأعراف وتعيينهم: (وكلها – كما يقول – قريبة ترجع إلى معنى واحد، وهو أنهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم) (٦) – فيه نظر: فإن هذا المعنى الذي ذكره إنما هو قول من تلك الأقوال المتقدمة التي بينها غاية التباعد والتباين. الحياة الآخرة لغالب عواجي–٢/ ١٣٧٧

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 5، ص 31 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.