Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 154

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الرابع: الجنة والنار
  3. الفصل الثاني: النار
  4. المبحث الثالث: في بيان وجود النار الآن

وعن ابن عباس وابن عمر ﵃ قالا: قال رسول الله ﷺ: ((الحمى من فيح جهنم, فأبردوها بالماء)) (١) رواه البخاري وفي رواية ((من فور جهنم)) (٢) رواه عن رافع بن خديج. وكل ذلك يفيد وجود النار الآن، وفي مسند أحمد وسنن أبي داود والنسائي من حديث ابن عمرو ﵄: ((ولقد أدنيت النار مني حتى لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم)) (٣) الحديث وفي صحيح مسلم من حديث أنس ﵁ أنه ﷺ: قال ((لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال رأيت الجنة والنار)) (٤).

وفي مسند أحمد ومسلم والسنن من حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فجاءها ونظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها, قال: فرجع إليه وقال: فوعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها, فأمر بها فحفت بالمكاره, فقال: ارجع إليها فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها. قال فرجع إليها فإذا هي قد حفت بالمكاره، فرجع إليه فقال: وعزتك لقد خفت أن لا يدخلها أحد، قال اذهب إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها, فإذا هي يركب بعضها بعضاً، فرجع إليه: فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها, فأمر بها فحفت بالشهوات, فقال: ارجع إليها, فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها)) (٥). قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.

وفي الصحيحين من حديثه أيضاً يرفعه: ((حجبت الجنة بالمكاره, وحجبت النار بالشهوات)) (٦) وفي الباب أحاديث كثيرة، وقال الشيخ أحمد ولي الله المحدث الدهلوي في عقائده: (الجنة والنار حق, وهما مخلوقتان اليوم, باقيتان إلى يوم القيامة) انتهى، ونحوه ومثله في الكتب الأخرى المؤلفة في أصول الدين. يقظة أولى الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار لصديق حسن خان - بتصرف– ص: ١٣

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 5، ص 154 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.