Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 227

  1. الكتاب السادس: الإيمان باليوم الآخر
  2. الباب الرابع: الجنة والنار
  3. الفصل الثاني: النار
  4. المبحث الثالث عشر: كيف يتقي الإنسان نار الله؟

وفي (صحيح البخاري) عن ابن عبس وهو عبدالرحمن بن جبر، قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله، فتمسه النار)) (١)، وفي (صحيح مسلم) عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبداً)) (٢) ومما يقي العبد من النار استجارة العبد بالله من النار، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا [الفرقان:٦٥ - ٦٦]، وفي (مسند أحمد) و (سنن ابن ماجه) و (صحيح ابن حبان) و (مستدرك الحاكم) بإسناد صحيح عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: ((ما سأل أحد الله الجنة ثلاثاً، إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثاً، إلا قالت النار: اللهم أجره مني)) (٣) وفي (الصحيحين) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ في ذكر الملائكة الذين يلتمسون مجالس الذكر وفيه: ((أن الله ﷿ يسألهم وهو أعلم بهم، فيقول: فمم يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها، فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً، وأشد مخافة، فأشهدكم أني قد غفرت لهم)) (٤) الجنة والنار لعمر بن سليمان الأشقر- ص١١١

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 5، ص 227 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.