Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 6

  1. الكتاب الثامن: حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة
  2. الباب الأول: حقيقة الإيمان وبيان الخلاف في مسماه
  3. الفصل الرابع: مفهوم الإيمان والكفر عند الفرق
  4. المبحث الثامن: سمات الإرجاء المعاصر
  5. المطلب الرابع: رد شبهات المرجئة قديما، ومن وقع في الإرجاء حديثا

وقولهم: إن المراد بالخير المنفي ما زاد على أصل الإقرار بالشهادتين. قد يفهم منه اشتراط التصديق وعمل القلب، وقد ينازع في هذا الفهم؛ ولهذا كان أجود منه قول الطيبي: هذا يؤذن بأن كل ما قدر قبل ذلك بمقدار شعيرة، ثم حبة، ثم خردلة، ثم ذرة، غير الإيمان الذي يعبر به عن التصديق والإقرار، بل هو ما يوجد في قلوب المؤمنين من ثمرة الإيمان، وهو على وجهين:

أحدهما: ازدياد اليقين وطمأنينة النفس، لأن تضافر الأدلة أقوى للمدلول عليه وأثبت لعدمه.

والثاني: أن يراد العمل، وأن الإيمان يزيد وينقص بالعمل، وينصر هذا الوجه قوله في حديث أبي سعيد: ((لم يعملوا خيراً قط)). اهـ (١).

والحاصل أن ظاهر الحديث مشكل، وأنه لا يمكن القول به إلا مع مراعاة الأدلة الأخرى.

الوجه الثاني: أن المخالف إن قال: بل هؤلاء الذين لم يعملوا خيرا قط، إلا الإقرار والتصديق وعمل القلب.

قيل له: من أين لك هذا، ولا وجود له في الحديث، لاسيما مع "التدرج" الذي تحتج به؟

فإن قال: جاء هذا من النصوص الأخرى التي تشترط للنجاة قول (لا إله إلا الله) بصدق ويقين وإخلاص.

قيل له: ونحن نثبت وجود عمل الجوارح لاسيما الصلاة.

الوجه الثالث: قوله ﷺ: (لم يعملوا خيرا قط) ليس المراد منه نفي جميع العمل، بل جاء إطلاق هذه العبارة في النصوص مع إثبات العمل، وقد وقع هذا في حديث الشفاعة وفي غيره وهناك طرفاً من ذلك، مع كلام السلف:

١ - في رواية حذيفة ﵁ عن أبي بكر الصديق ﵁ لحديث الرؤية والشفاعة: ((ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون، ثم يقال: ادعوا الأنبياء. قال: فيجيء النبي ومعه العصابة، والنبي معه الخمسة والستة، والنبي ليس معه أحد، ثم يقال: ادعوا الشهداء فيشفعون لمن أرادوا، قال: فإذا فعلت الشهداء ذلك قال: فيقول الله ﷿: أنا أرحم الراحمين، ادخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئاً، قال: فيدخلون الجنة. قال: ثم يقول الله ﷿: انظروا في أهل النار هل تلقون من أحد عمل خيراً قط؟

قال: فيجدون في النار رجلاً، فيقولون له: هل عملت خيراً قط؟ فيقول: لا، غير أني كنت أسامح الناس في البيع.

فيقول الله ﷿: اسمحوا لعبدي بسماحته إلى عبيدي. ثم يخرجون من النار رجلاً يقول له: هل عملت خيراً قط؟

فيقول: لا، غير أني أمرت ولدي إذا مت فأحرقوني في النار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي إلى البحر فاذروني في الريح، فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبداً.

فقال الله ﷿ له: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك. قال: فيقول الله ﷿: انظر إلى ملك, أعظم ملك، فإن له مثله وعشرة أمثاله. قال: فيقول: أتسخر بي وأنت الملك)) (٢).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 6، ص 6 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.