Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 255

  1. الكتاب الثاني: الإيمان بالله: (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات – الشرك وأقسامه)
  2. الباب الثاني: توحيد الألوهية
  3. الفصل الثالث: الشهادتان
  4. المبحث الأول: شهادة (لا إله إلا الله)
  5. المطلب الثالث: أقوال العلماء في المراد من الأحاديث الواردة في فضل كلمة التوحيد

وقالت طائفة من العلماء: المراد من هذه الأحاديث أن لا إله إلا الله سبب لدخول الجنة والنجاة من النار ومقتض لذلك, ولكن المقتضى لا يعمل عمله إلا باستجماع شروطه وانتفاء موانعه, فقد يتخلف عنه مقتضاه لفوات شرط من شروطه أو لوجود مانع, وهذا قول الحسن ووهب بن منبه وهو أظهر وقال الحسن للفرزدق وهو يدفن امرأته: ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة قال الحسن: نعم العدة, لكن للا إله إلا الله شروطا, فإياك وقذف المحصنات وقيل للحسن: إن أناسا يقولون من قال لا إله إلا الله دخل الجنة, فقال: من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة وقال وهب بن منبه لمن سأله: أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله؟ قال: بلى, ولكن ما من مفتاح إلا له أسنان, فإن أتيت بمفتاح له أسنان فتح لك, وإلا لم يفتح لك (١) وهذا الحديث: ((إن مفتاح الجنة لا إله إلا الله)) أخرجه الإمام أحمد بإسناد منقطع عن معاذ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إذا سألك أهل اليمن عن مفتاح الجنة فقل: لا إله إلا الله)) ويدل على هذا كون النبي ﷺ رتب دخول الجنة على الأعمال الصالحة في كثير من النصوص, وكما في الصحيحين عن أبي أيوب أن رجلا قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: ((تعبد الله لا تشرك به شيئا, وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم)) (٢) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ ((أن رجلا قال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان فقال الرجل: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا ولا أنقص منه, فقال رسول الله ﷺ: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا)) (٣) وفي المسند عن بشير بن الخصاصية قال: ((أتيت النبي ﷺ لأبايعه, فاشترط علي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن أقيم الصلاة وأن أوتي الزكاة وأحج حجة الإسلام وأن أصوم رمضان وأن أجاهد في سبيل الله, فقلت: يا رسول الله, أما اثنتين فوالله ما أطيقها, الجهاد والصدقة, فقبض رسول الله ﷺ يده ثم حركها وقال: فلا جهاد ولا صدقة! فبم تدخل الجنة إذا؟ قلت: أبايعك, فبايعته عليهن كلهن)) (٤)

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 1، ص 255 (SanadKitab #38058, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.