Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 97

  1. الكتاب الثامن: حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة
  2. الباب الثالث: أركان الإسلام والعلاقة بين الإسلام الإيمان
  3. الفصل الأول: أركان الإسلام
  4. تمهيد

ومن ذلك حديث أنس بن مالك ﵁ قال: ((نهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله تعالى أرسلك؟ فقال ﷺ: صدق قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله قال: فمن خلق الأرض؟ قال: الله قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: الله قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك؟ قال ﷺ: نعم قال: فزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا؟ قال ﷺ: صدق قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان من سنتنا؟ قال ﷺ: نعم وصدق قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال ﷺ: نعم قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال ﷺ: صدق قال: ثم ولى فقال: والذي بعثك بالحق نبيا لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن شيئا فقال النبي ﷺ: لئن صدق ليدخلن الجنة)) (١). وفي رواية قال: آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي إلى قومي وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعيد بن بكر (٢).

وفي الصحيحين ... عن طلحة بن عبيد الله: ((أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ﷺ ثائر الرأس فقال: يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال: خمس صلوات إلا أن تطوع شيئا فقال: أخبرني ما فرض الله علي من الصيام؟ فقال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا فقال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة؟ قال: فأخبره الرسول ﷺ بشرائع الإسلام قال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئا ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا فقال رسول الله ﷺ: أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق)). (٣) وله عن أبي أيوب ﵁ ((أن رجلا قال للنبي ﷺ: أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ فقال: ماله ماله. فقال رسول الله ﷺ أرب ماله تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم)) (٤)

ولهما عن أبي هريرة ﵁ ((أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان قال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولى قال النبي ﷺ: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا)) (٥).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 6، ص 97 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.