Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 398

  1. الكتاب التاسع: نواقض الإيمان
  2. الباب الثاني: نواقض الإيمان في باب التوحيد
  3. الفصل الثاني: النواقض القولية في باب التوحيد
  4. المبحث الثاني: أمثلة لنواقض الإيمان بالقول

المبحث الثاني: أمثلة لنواقض الإيمان بالقول

- دعاء الأولياء والصالحين، والاستغاثة بهم عند الكرب والشدة، وسؤالهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، وكذلك الاستعاذة بهم.

- الاستهزاء بالله تعالى، أو بكلامه وكتابه (القرآن العظيم)، أو سائر كتبه، أو بآية من آياته، أو بالرسول ﷺ مثل: الطعن في صدقه، أو في أمانته، أو عفته، أو الاستهزاء والاستخفاف به، أو بسنته ﷺ.

وكذلك السخرية من أسماء الله تعالى، أو تنقصه، أو بوعده بالجنة أو وعيده بالنار؛ كقول بعضهم: لو أعطاني الله الجنة ما دخلتها، لو شهد عندي الأنبياء والرسل بكذا ما قبلت شهادتهم، أو ما لحقني منذ صليت، أو ما نفعتك صلاتك، وغير ذلك.

- القول: أنا لا أخاف الله. أو أنا لا أحب الله تعالى.

- القول: إن الرسول ﷺ لم يوجب علينا الصلاة، أو الزكاة، أو الصوم، أو الحج ... إلخ.

- القول: إن الدين لا صلة له بالدولة، وسائر شؤون الحياة، أو إن تعاليم الإسلام لا تتناسب مع هذا الزمن.

- القول لمن عمل بدين الإسلام: أنت رجعي.

- القول: إن دين الإسلام وتعاليمه؛ هو سبب تأخر المسلمين، أو بلاد المسلمين.

- قول شخص عن عدوه: لو كان ربي ما عبدته، أو لو كان نبياً ما آمنت به.

- قول شخص عن ولده أو زوجته: هو أحب إلي من الله، أو من رسوله ﷺ.

- ادعاء الوحي، وإن لم يدع معها النبوة.

- قول الشخص: إن الله نقص من مالي، وأنا أنقص من حقه ولا أصلي.

- قول من صلى في رمضان فقط، ثم قال: هذا أيضا كثير، أو هذا يكفي وزيادة.

- قول الفاسق إذا قيل له صل حتى تجد حلاوة الصلاة: لا أصلي حتى أجد حلاوة الترك.

- من طعن في عدالة الصحابة، أو جمهورهم، كأن يقول عنهم: فساق، أو ضلال.

- من قال بألوهية علي ﵁ أو نبوته (١).

- ادعاء أن جبريل- ﵇ خان الأمانة؛ فأنزل الوحي على محمد ﷺ بدلاً من أن ينزله على علي (٢).

- قذف أم المؤمنين عائشة بنت الصديق – ﵄ بما برأها الله تعالى منه من فوق سبع سموات.

إلى غير ذلك من الأقوال القبيحة المناقضة للإيمان والإسلام. الإيمان، حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة – عبد الله بن عبد الحميد الأثري – ص: ٢٩٧

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 6، ص 398 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.