Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 443

  1. الكتاب التاسع: نواقض الإيمان
  2. الباب الثالث: نواقض الإيمان في باب النبوات
  3. الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في باب النبوات
  4. المبحث الثاني: ادعاء النبوة

ولذا يقول ابن تيمية: ومن ادعى النبوة وهو كاذب، فهو من أكفر الكفار، وأظلم الظالمين، وشر خلق الله تعالى، قال تعالى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [الأنعام:١٤٤].

وقال تعالى: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ [الزمر:٦٠] (١)

ب- أن ادعاء النبوة تكذيب لصريح القرآن الكريم، حيث نص القرآن نصاً قطعياً ظاهراً على أن محمد ﷺ خاتم النبيين، فلا نبي بعده.

يقول تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [الأحزاب:٤٠].

يقول ابن كثير: هذه الآية نص في أنه لا نبي بعده، وإذا كان لا نبي بعده، فلا رسول بالطريق الأولى والأحرى؛ لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة، فإن كل رسول نبي ولا ينعكس (٢).

وقال القرطبي: قال ابن عطية: هذه الألفاظ عند جماعة علماء الأمة خلفاً وسلفاً متلقاة على العموم التام مقتضية نصاً أنه لا نبي بعده ﷺ (٣).

وقال الشربيني: أي آخرهم الذي ختم؛ لأن رسالته عامة، ومعها إعجاز القرآن، فلا حاجة إلى استنباء ولا إرسال، فلا يأتي بعده نبي مطلقاً بشرع جديد، ولا يتجدد بعده مطلقاً استنباء، وهذه الآية مثبتة لكونه خاتماً على أبلغ وجه وأعظمه، وذلك أنها في سياق الإنكار بأن يكون بينه وبين أحد من رجالهم بنوة حقيقية أو مجازية، ولو كانت بعده لأحد لم يكن ذلك إلا لولده (٤).

ويقول الألوسي: والمراد بكونه ﵊ خاتمهم انقطاع حدوث وصف النبوة في أحد من الثقلين بعد تحلِّيه ﵊ بها في هذه النشأة (٥).

جـ- أن ادعاء النبوة تكذيب وإنكار لما تواتر عن رسول الله ﷺ أن النبوة ختمت بمحمد ﷺ، ومنكر هذا المتواتر كافر، فختم النبوة بمحمد ﷺ أمر معلوم من الدين بالضرورة.

وإذا كان إسحاق بن راهويه يقول: من بلغه عن رسول الله ﷺ خبر يقر بصحته، ثم رده بغير تقية فهو كافر (٦).

كما أن ابن الوزير يقول: إن التكذيب لحديث رسول الله ﷺ مع العلم أنه حديث كفر صحيح (٧)، فما بالك بمن أنكر أحاديث متواترة وصحيحة تقطع بأن محمداً ﷺ خاتم النبيين، فلا نبي بعده؟ عدا أن عقيدة ختم النبوة بالنبوة المحمدية من الأمور الواجبة المعلومة من الدين بالضرورة عند المسلمين.

يقول عبد القاهر البغدادي: كل من أقر بنبوة نبينا محمد ﷺ، أقر بأنه خاتم الأنبياء والرسل، وأقر بتأييد شريعته، ومنع من نسخها. وقد تواترت الأخبار عنه بقوله: ((لا نبي بعدي)) (٨) ومن رد حجة القرآن والسنة فهو الكافر (٩).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 6، ص 443 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.