Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 466

  1. الكتاب التاسع: نواقض الإيمان
  2. الباب الثالث: نواقض الإيمان في باب النبوات
  3. الفصل الثاني: النواقض القولية في باب النبوات
  4. المبحث الأول: أذية وسب الرسول صلى الله عليه وسلم
  5. المطلب الأول: كفر وقتل من سب النبي ﷺ من المسلمين

المطلب الأول: كفر وقتل من سب النبي ﷺ من المسلمين

من خصائص النبي ﷺ كفر وقتل من سبه .. ولهذا عندما أغلظ رجل على أبي بكر الصديق، فقال أبو برزة الأسلمي: (ألا أضرب عنقه؟ فانتهره أبو بكر، وقال: ما هي لأحد بعد رسول الله ﷺ (١).

نص كلام شيخ الإسلام في المسألة: قال شيخ الإسلام –﵀: (إن الساب إن كان مسلماً فإنه يكفر ويقتل بغير خلاف) (٢).

ذكر من نقل الإجماع من أهل العلم أو نص على المسألة ممن سبق شيخ الإسلام:

قال الإمام إسحاق بن راهويه – ﵀: (أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله ﷺ .. أنه كافر بذلك وإن كان مقراً بكل ما أنزل الله) (٣).

وقال الإمام محمد بن سحنون – ﵀: (أجمع العلماء على أن شاتم النبي ﷺ المتنقص له كافر، والوعيد جار عليه بعذاب الله له، وحكمه عند الأمة القتل ومن شك في كفره وعذابه كفر) (٤).

وقال ابن المنذر – ﵀: (وأجمعوا على أن من سب النبي ﷺ أن له القتل) (٥).

وقال ابن حزم – ﵀: (كل من آذى رسول الله ﷺ فهو كافر مرتد يقتل ولابد) (٦).

وقد نقل شيخ الإسلام في (الصارم المسلول) عن غير هؤلاء حكايتهم للإجماع على قتل وتكفير شاتم الرسول ﷺ (٧).

ذكر مستند الإجماع على أن من سب النبي ﷺ من المسلمين فإنه يكفر ويقتل:

قال تعالى: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [التوبة: ٦١] إلى قوله تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ [التوبة: ٦٣]. فإيذاء رسول الله بسبه وتنقصه محادة لله ورسوله، وحكم الله ﷿ لمن يحادد الله ورسوله بأن له نار جهنم خالداً فيها، والخلود للكافرين، قال ابن جرير الطبري في تأويل هذه الآية: (إنه من يحارب الله ورسوله، ويخالفهما فيناوئهما بالخلاف عليهما فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ في الآخرة خَالِدًا فِيهَا .. لابثاً فيها مقيماً إلى غير نهاية) (٨)، وهذا الوصف الذي ذكره الإمام الطبري لا يتحقق إلا في الكافرين فهم الذين يقيمون في النار إلى غير نهاية.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد ذكره للآيات السابقة: ( .. دل ذلك على أن الإيذاء والمحادة كفر، لأنه أخبر أن له نار جهنم خالداً فيها ولم يقل: وهي جزاؤه، وبين الكلامين فرق) (٩).

وقال تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [التوبة: ٦٥ - ٦٦] الآية، فالاستهزاء برسول الله كفر وردة بنص القرآن، فسب رسول الله أعظم من الاستهزاء لما فيه من التنقص والإيذاء العظيم له ﵊، فهو كفر من باب أولى.

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 6، ص 466 (SanadKitab #38058, hlm. urut 2972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.