Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 230

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة
  4. المبحث الثالث: فضل الصحابة وتفاوتهم في الفضل والمنزلة
  5. المطلب الثالث: فضائل الخلفاء الأربعة
  6. الفرع الرابع: فضل علي بن أبي طالب

وفي (صحيح البخاري) عن سعيد بن عبيدة قال جاء رجلٌ إلى ابن عمر ﵄ فسأله عن عثمان، فذكر من محاسن عمله وقال لعل ذلك يسوؤك؟ قال: نعم. قال فأرغم الله بأنفك. ثم سأله عن عليٍّ فذكر محاسن عمله وقال هو ذاك بيته أوسط بيوت النّبيّ ﷺ، ثم قال: لعل ذاك يسوؤك؟ قال: أجل. قال: فأرغم الله بأنفك. انطلق وأجهد على جهدك (١). وفيهما عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا عليّ ﵁: ((أنّ فاطمة ﵍ شكت ما تلقى من أثر الرحى، فأتى النبي ﷺ سبيٌ، فانطلقت فلم تجده فوجدت عائشة فأخبرتها، فلمّا جاء النّبيّ ﷺ إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت لأقوم، فقال: على مكانكما. فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري وقال: ألا أعلّمكما خيراً مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما؟ تكبّران أربعاً وثلاثين وتسبّحان ثلاثاً وثلاثين وتحمدان ثلاثاً وثلاثين فهو خيرٌ لكما من خادم)) (٢).

وفي (البخاري) عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي ﵁ قال: اقضوا كما كنتم تقضون، فإنّي أكره الاختلاف حتى يكون الناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي. فكان ابن سيرين يرى أنّ عامة ما يروى عن عليٍّ ﵁ الكذب (٣).

قلت: وأكثر ما يكذب على عليّ ﵁ الرّافضة الذين يدعون مشايعته ونشر فضائله ومثالب غيره من الصحابة، فيسندون ذلك إليه ﵁ وهو بريء منهم، وهم أعدى عدوٍّ له.

وفي (الصحيحين) من طرق عنه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((لا تكذبوا عليّ فإنه من كذب عليّ فليلج النار)) (٤).

وفي فضائله ﵁ من الأحاديث الصحاح والحسان ما يغني عن أكاذيب الرافضة، وهم يجهلون غالب ما له من الفضائل فيها.

وفي (صحيح مسلم) عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ﵁ قال: ((أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ما ذكرت فثلاث قالهنّ رسول الله ﷺ لأن تكون لي واحدة منهمّ أحب إليّ من حمر النّعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول له وقد خلّفه في مغازيه فقال له عليٌّ ﵁: يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان، فقال له رسول الله ﷺ: أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه لا نبوة بعدي؟ وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، قال فتطاولنا لها قال ادعوا لي عليّاً، فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع إليه الراية ليلة فتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ [آل عمران:٦١] دعا رسول الله ﷺ عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهمّ هؤلاء أهلي)) (٥).

وفي (صحيح مسلم) عن زر قال: قال عليٌّ ﵁: ((والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النّبيّ ﷺ إليّ أن لا يحبني إلاّ مؤمنٌ ولا يبغضني إلا منافق)) (٦).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 7، ص 230 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.