Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 444

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الثاني: عقيدة أهل السنة في آل البيت
  4. المبحث الثاني فضائل آل البيت
  5. المطلب الثالث: فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
  6. الفرع الثاني: فضائل بعض زوجات النبي ﷺ تفصيلا
  7. سادسا: فضل زينب بنت جحش رضي الله عنها

سادساً: فضل زينب بنت جحش ﵂

وهي زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي ﷺ وكانت من المهاجرات الأول، تزوجها ﷺ سنة ثلاث، وقيل سنة خمس، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا [الأحزاب: ٢٧] وكان زيد يدعي ابن محمد فلما نزلت ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ [الأحزاب: ٥]، وتزوج النبي ﷺ امرأته انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك، وكانت زينب ﵂ من سادات النساء ديناً وورعاً وجوداً ومعروفاً وهي أول نساء النبي ﷺ لحوقا به حيث كانت وفاتها سنة عشرين فرضي الله عنها وأرضاها (١). العقيدة في أهل اليت بين الإفراط والتفريط لسليمان السحيمي –ص: ١٠٤

١ - فضل زينب بنت جحش ﵂ في القرآن الكريم

أوجه دلالات قوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة .. على فضل زينب ﵂

هذه الآيات الكريمات دلت على عدد من فضائل زينب ﵂ وهي كالتالي:

الفضيلة الأولى: دلالة الآية على إيمانها:

بحسب ما ذكره جمهور المفسرين في سبب نزول الآية الأولى فإنها تدل بكل وضوح على عمق إيمانها ﵂ فرغم أنها من بيت شريف نسيب، والشأن عند العرب أنه لا ينكحها إلا مثلها إلا أنها استجابت لأمر رسول الله ﷺ فرضيت بزيد زوجاً فكان عاقبة هذا الرضى والتسليم لأمر الله ورسوله ﷺ أن صار زوجها بعد ذلك هو سيد ولد آدم ﷺ.

الفضيلة الثانية: أن الله ﵎ هو الذي تولى تزويجها:

وهذا ثابت في قوله تعالى: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا [الأحزاب: ٣٧]، فهذه الآية الكريمة تدل على أن الذي زوج النبي ﷺ بزينب هو الله تعالى.

وترتب على هذا الفضيلة الثالثة: أنه لم يحصل في زواج زينب شيء مما هو معتبر في النكاح من ولي وصداق وشهود.

قال ابن القيم: (ومن خصائص زينب أن الله سبحانه كان هو وليها الذي زوجها لرسوله ﷺ من فوق سماواته) (٢).

قال الشوكاني: (دخل النبي ﷺ على زينب بغير إذن ولا عقد ولا تقدير صداق ولا شيء مما هو معتبر في حق النكاح في حق أمته) (٣). وعلى دلالة الآية على هذا ذهب غير واحد من المفسرين (٤)، وقد تأيد هذا المعنى بروايات في السنة المطهرة، فعن أنس ﵁: (أن زيداً لما خطب زينب للنبي ﷺ قالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن وجاء رسول الله ودخل عليها بغير إذن) (٥) ...

ولهذه الفضيلة كانت ﵂ تفتخر على نساء النبي ﷺ وتقول: (زوجكن أهليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات) (٦).

وفي رواية: (إن الله أنكحني في السماء) (٧).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 7، ص 444 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.