Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 9

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وآل البيت، وموقفهم من العلماء
  3. الفصل الثالث: موقف أهل السنة من العلماء
  4. المبحث الثاني: التحذير من زلات العلماء والموقف الصحيح منها
  5. المطلب الثاني: أصناف الناس تجاه زلة العالم

وقال محمد بن سيرين: (ظلم لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم، وتكتم خيره) (١).

الصورة الثانية: موقف من يغالون في أئمتهم وعلمائهم ومشائخهم غلواً يقطعهم عن رؤية زلتهم، فضلاً عن الحذر منها، وكأنهم اقتبسوا شعلة من نور العصمة التي لا تنبغي إلا لنبي، وقد قيل: (حبك الشيء يعمي ويصم)، وقال ابن مسعود ﵁: (ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً، إن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإنه لا أسوة في الشر) (٢).

وقال الإمام أحمد ﵀: (لا تقلد دينك الرجال، فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا).

وهاك صوراً من الغلو في العلماء:

فمن ذلك قول بعضهم: (نظرة عندنا من أحمد - أي: ابن حنبل – تعدل عبادة سنة).

وقول آخر: (عندنا بخراسان يظنون أن أحمد بن حنبل لا يشبه البشر، يظنون أنه من الملائكة).

وقال شيخ السلمي له: (من قال لأستاذه: لم؟ لم يفلح أبداً) (٣).

وحكى الشيخ سليمان بن يوسف بن مفلح أحد أعلام الشافعية ﵀ عن نفسه، فقال: (كنت إذا سمعت شخصاً يقول: أخطأ النووي، أعتقد أنه كفر) (٤).

فأين هؤلاء من قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁: (لا تعرف الحق بالرجال، بل اعرف الحق تعرف أهله).

قال الإمام ابن القيم: (اتخاذ أقوال رجل بعينه بمنزلة نصوص الشارع لا يلتفت إلى قول من سواه, بل ولا إلى نصوص الشارع إلا إذا وافقت نصوص قوله، فهذا والله هو الذي أجمعت الأمة على أنه محرم في دين الله، ولم يظهر في الأمة إلا بعد انقراض القرون الفاضلة) اهـ (٥).

وقال ابن المبارك ﵀ لمناظرين في الكوفة في النبيذ المختلف فيه لما احتجوا بأسماء بعض أهل العلم: (فقلت لهم: دعوا عند الاحتجاج تسمية الرجال؛ فرب رجل في الإسلام مناقبه كذا وكذا، وعسى أن يكون منه زلة، أفلأحد أن يحتج بها؟) (٦). حرمة أهل العلم لمحمد إسماعيل المقدم – ص ٣٦٨

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 8، ص 9 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.