Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 154

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب الثالث: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  3. الفصل الأول: فوائدالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفضله، وحكمه
  4. المبحث الرابع: حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنظر إلى ذاته انظر: ((المنهاج في شعب الإيمان)) (٣/ ٢١٦)، ((الجامع لشعب الإيمان)) (٦/ ٩١)، ((إحياء علوم الدين)) (٢/ ٣٠٣ و ((عارضة الأحوذي)) (ص: ١٣١٩)، ((تفسير ابن عطية)) (٥/ ٢١٥)، ((مجموع الفتاوى)) (٥/ ١٦٦ - ١٦٧)، ((فتح الباري)) (١٣/ ٥٣)، ((فتح القدير)) (١/ ٣٦٩)، ((عون المعبود)) (١١/ ٤٩٢)، ((التشريع الجنائي)) (١/ ٤٨٩، ٤٩٣ – ٤٩٥)، ((صفوة الآثار)) (٤/ ٢٧٥))، ((دقائق التفسير)) (٣/ ٢٨٩)، ((الدرر السنية)) (٧/ ٣٠ - ٣٤).
  5. المطلب الثاني: اختلاف حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باختلاف المأمور به والأحوال والأوقات
  6. الفرع الأول: حالة كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبا

الفرع الأول: حالة كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبا

تبين ... أن أصل هذا العمل واجب قطعاً .. لكن هذا الوجوب لا يكون لازماً في كل مطلوب شرعاً ولا على كل فرد كل حال (فيما زاد على القلب).

إذا عرفت هذا وتبينته فاعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يكون واجباً، وقد يكون مستحباً، وقد يكون محرماً، وقد يكون مكروهاً ..

أما حال كونه واجباً: فهذا يحصل إذا كان العمل المأمور به من الواجبات، أو الفعل المرتكب –الذي يراد النهي عنه- معدوداً من المحرمات (١) .. فهنا يجب الأمر أو النهي ما لم يكن هناك عذر في تركه.

متى يسقط الوجوب (٢): لا شك أن الإنكار بالقلب لا يسقط بحال من الأحوال، لكن الإنكار باليد واللسان قد يسقط وجوبه وذلك في واحد من ثلاثة أحوال:

الحالة الأولى: إذا تكاثرت الفتن والمنكرات (٣):

وهذا يكون على نوعين:

النوع الأول: ما يكون في آخر الزمان؛ وهذا النوع هو الذي تحمل عليه كثير من الأحاديث الواردة في العزلة والتي منها حديث أبي سعيد –﵁ مرفوعاً ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن)) (٤).

ومن ذلك حديث عبد الله بن عمرو بن العاص –﵄: ((شبك النبي ﷺ أصابعه وقال: كيف أنت يا عبد الله بن عمرو إذا بقيت في حثالة قد مرجت عهودهم وأمانتهم واختلفوا فصاروا هكذا، قال: فكيف أصنع يا رسول الله؟! قال: تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر وتقبل على خاصتك وتدعهم وعوامهم)) (٥).

وفي لفظ آخر: ((بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ إذ ذكرت الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس مرجت عهودهم وخفت أمانتهم وكانوا هكذا –وشبك بين أصابعه- قال ابن عمرو: فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة)) (٦).

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 8، ص 154 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.