Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 356

  1. الكتاب العاشر: متفرقات في العقيدة
  2. الباب السادس: الإيمان بالجن
  3. الفصل الثالث: خلق الجن وصفاتهم وأصنافهم
  4. المبحث الثاني: صفات الجن وما يعجزون عنه
  5. المطلب السادس: ما تعجز عنه الجن

المطلب السادس: ما تعجز عنه الجن

عجزهم عن الاتيان بالمعجزات:

لا تستطيع الجن الاتيان بمثل المعجزات التي جاءت بها الرسل تدليلاً على صدق ما جاءت به.

فعندما زعم بعض الكفرة أن القرآن من صنع الشياطين قال تعالى: وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ [الشعراء: ٢١٠ - ٢١٢].

وتحدى الله بالقرآن الإنس والجن: قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء: ٨٨].

لا يتمثلون بالرسول ﷺ في الرؤيا:

والشياطين تعجز عن التمثل في صورة الرسول ﷺ في الرؤيا:

ففي الحديث الذي يرويه الترمذي في سننه بإسناد صحيح: ((من رآني فإني أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي)) (١).

وهو في الصحيحين بلفظ: ((من رآني فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتزيا بي)) (٢).

والظاهر من الأحاديث أن الشيطان لا يتزيا بصورة الرسول ﷺ الحقيقية، ولا يمنعه هذا من التمثل في غير صورة الرسول ﷺ والزعم بأنه رسول الله.

ولذلك فلا يجوز أن يحتج بهذا الحديث على أن كل من رأى الرسول ﷺ في المنام أنه رآه حقاً، إلا إذا كانت صفته هي الصفة التي روتها لنا كتب الحديث. وإلا فكثير من الناس يزعم أنه رآه على صورة مخالفة للصورة المروية في كتب الثقات.

لا يستطيعون أن يتجاوزوا حدوداً معينة في أجواز الفضاء:

قال تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ [الرحمن: ٣٣ - ٣٥].

فمع قدراتهم وسرعة حركتهم لهم مجالات لا يستطيعون أن يتعدوها، وإلا فإنهم هالكون.

لا يستطيعون فتح باب أغلق وذكر اسم الله عليه:

أخبر بذلك الرسول ﷺ حيث يقول: ((أجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح باباً أجيف عليه)) رواه أبو داود، وأحمد، وابن حبان، والحاكم (٣).

وفي الحديث المتفق عليه: ((فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم، واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم، واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم)) (٤).

وفي مسند أحمد: ((أغلقوا أبوابكم، وخمروا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان لا يفتح باباً مغلقاً، ولا يكشف غطاء، ولا يحل وكاء)) (٥) .. عالم الجن والشياطين لعمر سليمان الأشقر - ص٣٧

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 8، ص 356 (SanadKitab #38058, hlm. urut 3864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.