Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-'Aqadiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 501

  1. الكتاب الثاني: الإيمان بالله: (توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات – الشرك وأقسامه)
  2. الباب الثالث: توحيد الأسماء والصفات
  3. الفصل الثاني: المسائل المتعلقة بالأسماء الحسنى
  4. المبحث الرابع: شرح أسماء الله الحسنى
  5. - المتكبر

- المتكبر

-المتكبر- العظيم ذو الكبرياء، المتعالي عن صفات خلقه، المتكبر على عتاتهم. والكبرياء: العظمة والملك. وقيل: هي عبارة عن كمال الذات، وكمال الوجود، ولا يوصف بها على وجه المدح إلا الله) (١).

وقال الخطابي: (المتكبر: المتعالي عن صفات الخلق. ويقال: هو الذي يتكبر على عتاة خلقه إذا نازعوه العظمة فيقصمهم. والتاء في المتكبر: تاء التفرد، والتخصص بالكبر، لا تاء التعاطي والتكلف) (٢).

وقال قتادة: (المتكبر) أي: تكبر عن كل شر (٣).

وقيل: (المتكبر) هو الذي تكبر عن ظلم عباده وهو يرجع إلى الأول (٤).

مما سبق من النقولات يمكن فهم معنى اسمه سبحانه (المتكبر) في المعاني التالية:

١ - المتكبر والمتنزه عن كل سوء وشر.

٢ - المتكبر على عتاة خلقه وجبابرتهم إذا نازعوه العظمة فيقصمهم.

٣ - المتكبر عن ظلم عباده فلا يظلم أحداً.

٤ - المتكبر والمتعالي عن صفات خلقه فلا شيء مثله.

٥ - الذي كبر وعظم فكل شيء دون جلاله صغير وحقير.

وثبت عنه ﷺ أنه قال: ((يقول الله ﷿: العز إزاري، والكبرياء ردائي فمن نازعني عذبته)).

وقد كان النبي ﷺ يسبح ربه سبحانه ويثني عليه في ركوعه وسجوده بهذا الدعاء: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)). ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها لعبد العزيز بن ناصر الجليل – ص: ٢٢٧

Rujukan halaman ini: الموسوعة العقدية، ج 1، ص 501 (SanadKitab #38058, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.