Lewati ke konten

Kitab: Muqaddimat fi 'Ilmil Qira'at · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 48

  1. الفصل الثاني مفهوم علم القراءات، ونشأته والمراحل التي مر بها وشروط القراءة الصحيحة وأنواع القراءات
  2. المبحث الأول مفهوم علم القراءات، والفرق بين القرآن والقراءات
  3. ثالثا: الفرق بين القرآن والقراءات:

وموضوع هذا العلم هو: كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها، واستمداده من النقول الصحيحة المتواترة عن علماء القراءات الموصولة إلى رسول الله ﷺ.

والمقرئ: من علم بها أداء ورواها مشافهة، فلو حفظ كتابا امتنع إقراؤه بما فيه إن لم يشافهه من شيوخه مشافهة.

والقارئ المبتدئ: من أفرد إلى ثلاث روايات، والمنتهى من نقل منها أكثرها (١).

ثانيا: مصدر القراءات (٢):

القراءات القرآنية المتواترة هي جملة ما بقي من الأحرف السبعة التي نزلت على النبي ﷺ، ومصدرها الوحيد هو الوحي الرباني الذي نزل به جبريل الأمين ﵇ على النبي ﷺ عن طريق النقل الصحيح المتواتر.

قال الله ﷿ عن النبي ﷺ في تلقيه القرآن والقراءات: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى [النجم: ٣ - ٥].

وليست القراءات القرآنية مأخوذة من خط العرب، أو رسم المصحف، أو اجتهاد الصحابة أو التابعين، فلا مجال للرأي والاجتهاد في تحديد قرآنية الرواية، ونسبة القراءات للقراء كما تقدم في كلام أبي عمرو الداني هي نسبة اختيار ودوام ولزوم ورواية واشتهار، لا نسبة اختراع ورأي واجتهاد.

ثالثا: الفرق بين القرآن والقراءات (٣):

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المعجز المتعبد بتلاوته والمنقول إلينا نقلا متواترا، والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، وعليه: فالقرآن الكريم هو

الوحي الذي أنزله الله ﷿ على قلب محمد ﷺ، ونقل بالتواتر.

Rujukan halaman ini: مقدمات في علم القراءات، ص 48 (SanadKitab #38076, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.