Lewati ke konten

Kitab: Muqaddimat fi 'Ilmil Qira'at · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 14

  1. الفصل الأول الأحرف السبعة وعلاقتها بالقراءات العشر المتواترة
  2. المبحث الأول روايات حديث نزول القرآن على سبعة أحرف
  3. ثانيا: أقوال العلماء في معنى الأحرف السبعة

هل نصّ النبيّ ﷺ على معنى الأحرف السبعة؟ وهل نصّ أحد من رواة الحديث على ذلك؟ وهل عرف الصحابة الكرام ﵃، وهم الصدر الأول معناها؟ أم أن معناها كان غير واضح لديهم؟

أما الجواب عن السؤالين الأولين، فهو أن النبي ﷺ لم ينص على معنى الأحرف السبعة، ولا نصّ أحد من رواة الحديث كذلك.

قال ابن العربي: «لم يأت في معنى هذه السبع نص ولا أثر، واختلف الناس في تعيينها» (١).

أما أن الصحابة الكرام ﵃ عرفوا معناها أو لم يعرفوا، فنقول بادئ بدء: بأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز، ولا شك أن الأمة- وقتئذ- محتاجة لمعرفة معنى الأحرف السبعة لكي تتمكن من الإتيان بالرخصة، وهي القراءة وفق الأحرف السبعة وقد عمل الصحابة بهذه الرخصة.

ولذلك، فان النبي ﷺ والصحابة الكرام ﵃ لم يبيّنوا حقيقتها لأحد أمرين لا ثالث لهما:

الأمر الأول: أن معنى هذه الأحرف السبعة واضح عندهم مما جعلها غير محتاجة للبيان والتفسير؛ ولذلك لم يرد في شيء من روايات الحديث على تعددها وكثرتها أن أحدا سأل عن معناها، وقد اطلعوا عليها وعملوا بها، وهذا أقرب الأمرين إلى النصوص الواردة في معنى الأحرف السبعة.

الأمر الثاني: أن معنى هذه الأحرف السبعة غير واضح عندهم مع تعسّر فهمها لكثرتها وتشعّب فروعها مما احتاج مع ذلك إلى بحث واستقصاء قام به اللاحقون، وهذا قول يتناقض ومعنى الرخصة والتوسعة على الأمة، فقد فهموا معناها وعملوا بها، وحصل المقصود منها (٢).

Rujukan halaman ini: مقدمات في علم القراءات، ص 14 (SanadKitab #38076, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.