Lewati ke konten

Kitab: Min Balaghatil Qur'an · Pengarang: أحمد أحمد بدوي

Baca halaman 25

  1. الكتاب الأول
  2. مقدمات تمهيدية:
  3. علوم البلاغة والنقد الأدبى

الأذهان، وهى غير صحيحة، وتلك هى علوم البلاغة، التى اختلطت بمسائل فلسفية، وملئت كتبها بأبحاث لفظية، ومناقشات جدلية، باعدت بينها، وبين أداء رسالتها، أداء كاملا غير منقوص، وحسبى أن أشير إلى شروح التلخيص وحواشيه، التى تضل البلاغة في ثناياها وشعبها، فلا تهتدى إليها، وحسبى كذلك أن أشير إلى ما في باب التشبيه، من أخطاء في القواعد الموضوعة، من وقوفهم عند حد الحس في التشبيه، وجعلهم البعيد الغريب في التشبيه أبلغ أنواعه، إلى غير ذلك من أحكام تحتاج إلى مراجعة النظر، للوصول فيها إلى حكم صحيح.

ومن تلك العلوم ما لم يدرس إلى اليوم، سوى أشتات مبعثرة، ونعنى بذلك علمى الشعر والنثر، وقد أبنّاهما فيما مضى، فلا عجب إذا أن نرى النقد الأدبى متعثرا في خطاه إلى اليوم، فإننا لم نهيئ له التربة الصالحة لنموه وإثماره، وإذا أردنا أن ينهض النقد ليؤدى رسالته، فلنهذب علومه، ولنضع ما نقص منها، جاعلين هدفنا من ذلك كله تربية ذوق صالح سليم.

***

Rujukan halaman ini: من بلاغة القرآن، ص 25 (SanadKitab #38085, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.