Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda fi Bayanil Waqfi wal Ibtida' · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca halaman 792

  1. سورة التحريم

وبتخفيفها، وقرأ الكسائي بالتخفيف، والباقون بالتشديد وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ حسن، ومثله: من أنبأك هذا الْخَبِيرُ تامّ قُلُوبُكُما حسن هُوَ مَوْلاهُ كاف، عند يعقوب، وقال نافع: تامّ، لأنه انقضاء نعتهنّ، وما بعده مستأنف، يريد أن مولى النبيّ ﷺ هو الله تعالى كقوله: نعم المولى ونعم النصير، ثم قال تعالى وجبريل على الابتداء والخبر ظهير: قاله أبو العلاء الهمداني، والأكثر على أن الوقف على: وصالح المؤمنين، ثم يبتدئ والملائكة ظَهِيرٌ كاف، ولا وقف من قوله: عسى ربه إلى قوله: وأبكارا، فلا يوقف على: منكنّ، لأن مسلمات وما بعدها صفة لقوله أزواجا وأبكارا معطوف على: ثيبات وهذا تقسيم للأزواج، وقيل: الواو في وأبكارا واو الثمانية، والصحيح أنها للعطف، ويجوز الوقف على: وأهليكم، وعلى: نارا، وفي ذلك نظر، لأن قُوا يتعدّى لمفعولين: الأول أنفسكم، والثاني نارا، فأهليكم عطف على: أنفسكم. ومعنى وقايتهم حملهم على الطاعة، فيكون ذلك وقاية بينهنّ وبين النار، لأن ربّ المنزل راع ومسئول عن رعيته وَالْحِجارَةُ حسن، ومثله: شداد. وقيل في قوله: عليها تسعة عشر، هؤلاء الرؤساء ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة، وقوّته أن يضرب بالمقمعة فيدفع بتلك الضربة سبعين ألفا فيهوون في النار، لكل واحد تسعة عشر يدا، أصابعها بعدد من في النار ما أَمَرَهُمْ جائز، وانتصب ما أمرهم على البدل، أي: لا يعصون أمره ما يُؤْمَرُونَ تامّ الْيَوْمَ جائز. وقال نافع:

تامّ تَعْمَلُونَ تامّ نَصُوحاً كاف، على استئناف ما بعده. وقيل: لا يجوز، لأن قوله: عَسى في موضع الجواب لتوبوا الْأَنْهارُ جائز.

ــ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد، ص 792 (SanadKitab #38091, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.