Lewati ke konten

Kitab: Manahijul Mufassirin · Pengarang: منيع عبد الحليم محمود

Baca halaman 28

  1. معانى القرآن لأبى زكريا الفراء

وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ، ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ.

(سورة الزمر الآية ٨٠) يقول الفراء: نسى ما كان يدعو إليه: ترك الذى كان يدعوه إذا مسه الضر، يريد الله ﵎.

فإن قلت فهلا قال: نسى من كان يدعوه، قلت: إن «ما» قد تكون فى موضع «من» قال الله ﵎:

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ. وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ. (سورة الكافرون الآية ١، ٢، ٣،) يعنى الله ﵎.

وقال ﷿.

فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ.

(سورة النساء الآية ٣) فهذا وجه وبه جاء التفسير- ومثيله: «أن تسجد لما خلقت بيدى» وقد يكون نسى ما كان يدعو إليه يراد به:

نسى دعاءه إلى الله ﷿ من قبل، فإن شئت جعلت الهاء فى قوله «إليه».

وإن شئت جعلتها لله ﷿، وكل مستقيم ...

نفع الله الناس بتفسير الفراء وبعلمه الغزير.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه.

Rujukan halaman ini: مناهج المفسرين، ص 28 (SanadKitab #38093, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.