Lewati ke konten

Kitab: Manahijul Mufassirin · Pengarang: منيع عبد الحليم محمود

Baca halaman 104

  1. الواحدى النيسابورى وأسباب النزول

لو نعلم أى الأعمال أحب إلى الله ﵎ عملناه. فأنزل الله تعالى:

سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

إلى قوله:

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ. (سورة الصف الآية ١، ٤) إلى آخر السورة فقرأها علينا رسول الله ﷺ.

وفى سورة الفتح: قوله ﷿:

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. إلى آخر الآية.

أخبرنا سعيد بن محمد المقرى قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المدينى، قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن السقطى قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا همام عن قتادة عن أنس قال:

لما نزلت:

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً، لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ.

قال أصحاب رسول الله ﷺ: هنيئا لك يا رسول الله ما أعطاك الله، فما لنا؟ فأنزل الله تعالى:

لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .... (سورة الفتح الآية ١، ٥)

Rujukan halaman ini: مناهج المفسرين، ص 104 (SanadKitab #38093, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.