Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Imam ath-Thahir Ibni 'Asyur fit Tafsir · Pengarang: نبيل أحمد صقر

Baca halaman 67

  1. الباب الثانى منهج الطاهر بن عاشور فى التفسير بالرواية
  2. ثانيا: منهجه فى التفسير:
  3. ٣ - التفسير بأقوال الصحابة:

ويقول الشيخ أبو زهرة:

«إن الصحابة هم الذين سمعوا القرآن الكريم ابتداء، وهم الذين شاهدوا وعاينوا، وتلقوا التفسير عن النبى- ﷺ وكان ما يبهم عليهم يسألون النبى- ﷺ ويروى عن ذى النورين عثمان، رضى الله تعالى، عنه، أن النبى- ﷺ كان كلما تلا عليهم طائفة من الآيات تولى تفسيرها لهم، فكان تفسيرهم أقرب إلى السنة، بل يعده الكثيرون من السنة، ما دام لا يمكن أن يكون للرأى فيه مجال» (١).

ويقول أيضا:

«وإن الصحابة أعلم الناس بمعانى الألفاظ القرآنية لأنهم من العرب، ومن أعلم الناس بلغة العرب، وما يكون غريبا بالنسبة لنا، لا يكون غريبا بالنسبة لهم، والألفاظ معروفة معانيها لهم» (٢).

وفى الإتقان: «روى الحاكم فى المستدرك أن تفسير الصحابى الذى شهد الوحى والتنزيل له حكم المرفوع» (٣).

والمقصود هنا التفسير الذى لا يدرك بالرأى، ولا يستقل العقل بإدراكه.

ويظهر موقف ابن عاشور من صحابة رسول الله- ﷺ خصوصا أبا بكر وعمر وعائشة رضى الله عنهم فيما ذكره فى تفسير

Rujukan halaman ini: منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير، ص 67 (SanadKitab #38095, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.